.
.
.
.

والد أحد ضحايا الاحتجاجات لخامنئي: لماذا قتلت ابني؟

نشر في: آخر تحديث:

"دماغ ابني فجر وتطاير يوم 16 نوفمبر بأوامر منه" بتلك العبارة الصاعقة توجه والد أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر الماضي في إيران إلى المرشد علي خامنئي.

وقال منوشهر بختياري، والد بويا بختياري الذي شكل اسمه "أيقونة" خلال احتجاجات البنزين، تعليقا على تصريحات خامنئي حول احتجاجات أميركا التي اتهم فيها السلطات بقتل المتظاهرين والعنصرية: "خامنئي فقد عقله، هل نسي أن دماغ ابني البالغ من العمر 27 عامًا، تم تفجيره مساء 16 نوفمبر 2019، بأوامر منه، وذلك بعد دقائق قليلة من مشاركته في مسيرة احتجاجية".

كما أضاف في مقابلة مع شبكة إيران إنترناشيونال: "خامنئي يقول إن الاحتجاج والتجمع من حق الناس، فعن أي ناس يتحدث؟ عليه أولاً أن يجيبني، لماذا قتل ابني؟"

وكان خامنئي قال في خطاب يوم الأربعاء الماضي إن التظاهرات التي تعم الولايات المتحدة، احتجاجًا على قتل الشرطة لأميركي من أصول إفريقية، حق للشعب، مضيفا "لكن في الولايات المتحدة، يقتلون الناس عيانًا ولا يعتذرون؛ بل يتحدثون بكل وقاحة".

"منع مراسم العزاء"

يذكر أن السلطات الإيرانية كانت منعت أسرة بويا الذي قُتل على أيدي قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاجات نوفمبر، من إقامة مراسم عزاء في ذكرى مرور أربعين يوما على مقتله، واستُدعي والده في حينها إلى وزارة الاستخبارات في طهران.

وعلى عكس العديد من أفراد أسر ضحايا احتجاجات نوفمبر وغيرها الذين التزموا الصمت، تحدث والدا بويا بشجاعة مع عدة وسائل إعلام دولية في حينه حول مقتل ابنه.

كما كشف في حينه أن ابنه أصيب في رأسه في 16 نوفمبر وتوفي قبل نقله إلى المستشفى في سيارة إسعاف.

وبويا البالغ من العمر 27 عاما، كان يعمل مهندسا كهربائيا قبل وفاته، وكان على وشك الهجرة إلى كندا ، إلا أن منتصف نوفمبر رسم الأمن الإيراني نهاية مأساوية لحياته.