.
.
.
.

معتقل سابق في إيران: أرادوا اتفاقا مع أميركا فأسروني

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن اعتقال الأجانب وتوجيه تهم التجسس إليهم استراتيجية إيرانية مقصودة ومعتمدة بهدف تحقيق المكاسب، هذا ما كشفه معتقل أميركي سابق.

فقد كشف تشو وانغ، وهو باحث أميركي سُجن في إيران لعدّة سنوات، في مقابلة مع الإذاعة العامة الوطنية الأميركية، قبل أيام أن الذين حققوا ومعه واستجوبوه لم يهتموا على الإطلاق بسؤاله عما يعرفه أو عن أميركا بل قالوا له "إننا بحاجة إلى اتفاق مع الولايات المتحدة".

كما أكد أن المحققين الإيرانيين قالوا له ببساطة، بحسب ما نقلت شبكة إيران إنترناشيونال: "نُريد أموالنا من الولايات المتحدة. نُريد استعادة سُجنائنا، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون جاسوساً".

إلى ذلك، أضاف أن المسؤولين الإيرانيين هدّدوه بأنه لن يرى زوجته وابنه إذا لم يعترف بأنه جاسوس، قائلاً "طلبوا منّي أن أكتب بالفارسية والإنجليزية أنني جاسوس".

يذكر أن هذا الطالب في جامعة برينستون، الذي كان يجري أبحاثاً في إيران، تم تبادله العام الماضي مع مسعود سليماني، الأستاذ الجامعي الإيراني المسجون في أميركا، وعاد إلى الولايات المتحدة.

يشار إلى أن معظم الذين اعتقلوا من قبل السلطات الإيرانية على مدى السنوات الماضية، سواء أجانب أو مزدوجي الجنسية وجهت لهم تهم بالتجسس ونقل المعلومات.

والأسبوع الماضي أطلقت إيران سراح المواطن الأميركي مايكل وايت، من إمبريال بيتش بولاية كاليفورنيا، وسمحت له بمغادرة البلاد الخميس الماضي، بعد أن اعتقل في يوليو/تموز عام 2018 أثناء زيارته صديقة له في البلاد. وأدين بإهانة المرشد الأعلى، ونشر معلومات خاصة على الإنترنت.

وكان تم إخراجه من السجن في مارس/آذار الماضي لأسباب طبية والبقاء في البلاد تحت رعاية السفارة السويسرية في طهران، والتي تمثل مصالح أميركا في إيران.