.
.
.
.

مأساة المهاجرين الأفغان.. كابول تحتج وإيران "لا أدلة"

نشر في: آخر تحديث:

احتجت الخارجية الأفغانية الأحد، على تصريحات حجة الإسلام شكر الله بهرامي، رئيس جهاز القضاء في القوات المسلحة الإيرانية، التي قال فيها إن "حرس الحدود الإيرانيين لم يكن لهم دور في مقتل مهاجرين أفغان على الحدود الأسبوع الماضي.

ورداً على زعم بهرامي السبت أن طهران لم تتلق أي أدلة أو وثائق حتى الآن تؤدي إلى رفع قضية أو تدين حرس الحدود، أكد بيان الخارجية الأفغانية أن كابول قدمت أدلة دامغة للسلطات الايرانية التي شاركت في التحقيق.

كما أعربت الخارجية في بيان عن أسفها لتصريحات المسؤول الإيراني حول عدم تقديم كابول أدلة تدين حرس الحدود، مضيفة أن "بعثة تقصي الحقائق الأفغانية، برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي، ذهبت إلى مقاطعة هرات للتحقيق في الحادث وفحصت بعناية جميع الوثائق والأدلة".

سماع شهود عيان

وأضاف البيان أن "البعثة ناقشت القضية باستخدام الوثائق المتاحة، وسماع أقوال 7 ناجين كشهود عيان على الحادث بحضور القنصل العام الإيراني في هرات، ووثقت بيانات أقارب وأصدقاء الضحايا والسكان المحليين".

إلى ذلك، ذكرت الخارجية الأفغانية أن الوثائق والأدلة والشهادات سلمت رسمياً إلى محسن بهاروند، نائب مساعد الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية والوفد المرافق له أثناء زيارته لكابول، لبحث القضية، قبل أيام.

يذكر أن حادثين مرتبطان باللاجئين الأفغان في إيران أديا مؤخراً إلى توتر العلاقات بين كابول وطهران.

فبعد مرور شهر ونصف على رمي عناصر من القوات الإيرانية لـ 46 من اللاجئين الأفغان في النهر ما أدى لموت 12 منهم، فتحت الشرطة الإيرانية الأسبوع الماضي النار على سيارة تقل مهاجرين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة آخرين.

وأثارت القضيتان احتجاجات في مختلف المدن الأفغانية وامتدت إلى دول أوروبية للتنديد بعنف الحكومة الإيرانية ضد اللاجئين الأفغان.

كما تظاهر عدد من الأفغان أمام السفارة الإيرانية في كابول مطالبين بوقف الأعمال العدائية ضد اللاجئين.

من جهتها، استدعت الخارجية الإيرانية السفير الأفغاني لدى طهران ردا على الاحتجاجات، لكن الخارجية الأفغانية أكدت أن للمواطنين الأفغان الحق في تنظيم مسيرات سلمية وفقا للقانون.