.
.
.
.

إيران تؤكد توقيف 3 مسؤولين في جمعية خيرية.. دون إغلاقها

نشر في: آخر تحديث:

أكّدت مسؤولة إيرانية اليوم الثلاثاء توقيف ثلاثة من أعضاء جمعية خيرية، لكنها نفت إغلاق مكاتب المؤسسة، بحسب ما ذكرت وكالة "إيلنا" الإيرانية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن زهرة عبديني نائبة وزير الداخلية قولها إنّ "الاعتقال الأخير لثلاثة أعضاء في "مؤسسة الإمام علي الخيرية" تمت بناء على أمر من المحكمة". وأضافت: "بناءً على التحقيقات، لم يتم إغلاق أي من مكاتبها".

وذكرت تقارير أنّ الجمعية الخيرية التي تأسست في العام 2000 واعترفت بها الأمم المتحدة في العام 2010، أقامت شبكة من 12 ألف متطوع لمساعدة الأطفال الفقراء وتقديم الإغاثة خلال الكوارث الطبيعية.

وأشاد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بالجمعية في تموز/يوليو الماضي في ضوء مبادرة لها لإطعام الفقراء خلال شهر رمضان.

ولم تذكر عبديني تفاصيل أو سبب التوقيفات ولم تعلن السلطات حتى الآن توجيه أي اتهامات للموقوفين الثلاثة.

وقال حساب المؤسسة الخيرية على موقع "تويتر" إن مؤسسها شارمن ممندي نجاد اعتقل مساء الأحد مع مساعديه مرتضى كي مانش وكتايون أفرازة.

وذكرت الجمعية في بيان الاثنين أن ممندي نجاد يواجه اتهامات "بإهانة زعيم الثورة ومؤسس الجمهورية الإسلامية" فيما يواجه الاثنان الآخران اتهاما "بالعمل ضد الأمن القومي". ونفت الجمعية هذه المزاعم وأضافت أن المنظمة "ليس لديها أنشطة سياسية" و"حصلت مسبقاً على جميع التراخيص القانونية لمزاولة أنشطتها".

لكن صحيفة "كيهان" المحافظة انتقدت الثلاثاء مؤسس الجمعية الخيرية في مقال بعنوان "السامريون المجرمون". وذكرت الصحيفة أنّها تابعت أنشطة ميمندي نجاد لمدة عقد على الأقل.

وأضافت: "لن نفاجأ اذا أعلِن يوماً ما أن قادة المجتمع ضالعون في تهريب الأعضاء البشرية أو تهريب اسلحة إلى الجماعات الإرهابية".

واتهمت الصحيفة ميمندي نجاد بإهانة مؤسس الثورة آية الله الخميني، في شهادة منسوبة إلى شخص لم يُذكر اسمه.

كما اتهمت مؤسس الجمعية الخيرية بـ "تصوير حالة العدالة وحقوق الإنسان في إيران بأنها حرجة" عبر تسليط الضوء على مشاكل إيران والعمل مع وسائل إعلام أجنبية وهيئات دولية.