.
.
.
.

توتر بين طهران وسيول بسبب حجز المليارات من أصول إيران

نشر في: آخر تحديث:

دعت النائبة في البرلمان الإيراني، زهرا سادات لاجوردي، إلى استدعاء سفير كوريا الجنوبية لدى إيران لقديم توضيح حول قيام سيول بحجز أصول إيرانية، مضيفة أنه "إذا استمرت هذه العملية، فسيتم طرده من البلاد".

وقالت لاجوردي لوكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، إن "السوق الإيرانية كانت دائمًا سوقًا مربحة لدول شرق آسيا، وخاصة كوريا الجنوبية لكن الآن نشهد السلوك غير اللائق من قبل هذا البلد الذي يعرقل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تحت غطاء العقوبات".

وانتقدت النائبة أداء الخارجية الإيرانية قائلة إن "النهج الدبلوماسي الخامل لم يحقق أي شيء للبلاد، بل إنه دفع الدول الأخرى للاحتيال على حقوق الشعب الإيراني وجعلهم أكثر غطرسة في ابتلاع أموال ايران".

وأضافت: "لذلك، استدعاء السفير الكوري الجنوبي ضروري لتقديم توضيح وإذا استمرت هذه العملية، فإن طرده رد فعل ضروري من قبل الجهاز الدبلوماسي".

وفي وقت لاحق من يونيو الماضي، أعلن محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي أن "الأصول المالية الإيرانية تم تجميدها بشكل غير قانوني في البنوك الكورية، وستتخذ إيران إجراءات قانونية إذا لم يفِ الكوريون بالتزاماتهم".

ونقلت شبكة "بلومبرغ" عن همتي أن "الخطوة التي اتخذتها البنوك الكورية الجنوبية منعت إيران من استخدام عائداتها لشراء الغذاء والدواء الذي لا يخضع لعقوبات أميركية".

وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي قد انتقد تجميد كوريا الجنوبية لأصول إيرانية تبلغ 8 مليارات دولار وعدّه انتهاكا للقوانين الدولية.

وقال علي ربيعي، في تصريحات، الثلاثاء الماضي، إن أصول إيران لدى كوريا الجنوبية تبلغ 8 مليارات دولار وهي مهمة في ظل الظروف الجارية".

واتهم ربيعي كوريا الجنوبية بالتبعية لأميركا، قائلا إن من الأفضل لمسؤولين في كوريا الجنوبية تغيير هذه الممارسة قبل فوات الأوان وقبل التأثير على العلاقات الطويلة الأمد بين البلدين.

ونوه إلى أن إيران تدرس جميع الخيارات السياسية والقانونية في مواجهة هذا التصرف ومتابعة هذا الموضوع عبر المنظمات الدولية المعنية"، على حد تعبيره.