.
.
.
.

إيران تعلن عن الإفراج عن بعض أرصدتها المجمدة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عن "الإفراج عن بعض الأرصدة الإيرانية المجمدة" في بعض البلدان، قائلاً إن هذه الموارد ستستخدم في "إدارة التحويلات بالبنك المركزي".

وقال واعظي لوكالة الأنباء الجمهورية الإيرانية "إرنا"، الثلاثاء، إنه "تم الإفراج عن جزء من أرصدتنا المالية المجمدة خلال الأيام القليلة الماضية في عدة دول، وهي تستخدم الآن في تحويلات البنك المركزي لمعالجة مخاوف ومشكلات المستوردين".

ولم يوضح واعظي ما هي البلدان التي أفرجت عن هذه الأرصدة، حيث تخضع طهران لحظر مالي تم تشديده مع عودة العقوبات الأميركية عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران في مايو / أيار 2018.

وكانت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، قد استدعت، الثلاثاء، سفير إيران لديها بعد تهديد طهران بمقاضاة سيول في المحاكم الدولية لامتناعها عن الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في بنوكها.

لكن لم يعرف ما إذا كان واعظي يتحدث عن نفس الأرصدة، أم أن بلداناً أخرى أفرجت عن أرصدة مشابهة لطهران.

ووصف مدير مكتب الرئيس الإيراني ما وصفه بـ"اضطراب سوق العملات" في إيران بأنه "حرب نفسية" من خارج إيران، في حين شهد سوق الصرف الأجنبي تقلبات حادة في الأيام الأخيرة، حيث كسر سعر الدولار الرقم القياسي وصل السبت إلى 26 ألف تومان.

ومع قيام البنك المركزي الإيراني بضخ 300 مليون دولار من العملة في السوق يومي السبت والأحد، انخفض سعر الدولار الأميركي يوم الاثنين في السوق الإيرانية المفتوحة بنحو 10% ووصل إلى 22 ألفا و950 تومان.

ويرى منتقدو حكومة حسن روحاني أن التقلبات في أسواق العملات والذهب، خطوة "متعمدة" من قبل الحكومة لتعويض عجز الميزانية.

لكن عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، رد على الانتقادات بقوله إن فكرة أن البنك المركزي والحكومة يتخذان إجراءات اللازمة للسيطرة على سوق الصرف الأجنبي، نافياً رفع سعر الصرف لتغطية عجز الموازنة.