.
.
.
.

إيران تحتضن مؤتمرا لميليشيات "فاطميون" ووكلائها بالمنطقة

نشر في: آخر تحديث:

احتضنت إيران مؤتمرا لميليشيات "فاطميون" الأفغانية التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، في مرقد الإمام الرضا في مشهد، الجمعة، بحضور قادة المجاميع التي تعمل كوكلاء للنظام الإيراني في دول المنطقة.

وافتتح المؤتمر بكلمة للمرجع الشيعي ناصر مكارم شيرازي، من كبار رجال الدين الأكثر نفوذا في حوزة قم الدينية، والذي اعتبر "فاطميون جزءا من محور المقاومة ضد أميركا وإسرائيل"، قائلا إنهم "يدافعون عن مراقد أهل البيت".

وذكر التلفزيون الإيراني أن عددا ممن وصفهم بـ "قادة محور المقاومة"، من بينهم عيسى قاسم، الذي وصفه بـ "زعيم الحركة الإسلامية البحرينية"، والشيخ أكرم بركات، المساعد الثقافي لميليشيات حزب الله في لبنان، ونصر الشمري المتحدث باسم ميليشيات النجباء في العراق، وخالد البطش ممثل ميليشيات "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، ألقوا مشاركات خلال المؤتمر.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" فقد قال عيسى قاسم في كلمته إن "فاطميون لعبوا دورًا مهمًا في المقاومة ضد المخططات التي تهدف إلى تشتيت الأمة واحتلال الأرض وتشويه هويتها وتغيير معتقداتها".

وكان سيد الياس، الذي وُصف بأنه "القائد الأعلى" لميليشيات فاطميون، المتحدث الرئيسي في المؤتمر، وأعرب عن ولائه للمرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أنه بالإضافة إلى "تحرير القدس"، فإنهم "سوف يجاهدون في سبيل خلق حضارة إسلامية جديدة".

كما قال إلياس إن ميليشياته لن ترضى "إلا بالثأر للجنرال قاسم سليماني من خلال طرد الولايات المتحدة من المنطقة"، وهو ما تردده إيران منذ اغتيال سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، بقصف جوي استهدف موكبه وقادة من الحشد الشعبي العراقي في كانون الثاني/يناير 2020 في مطار بغداد.

ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، فقد نظمت المؤتمر الدولي "جبهة شباب المقاومة"، التي أسسها الحرس الثوري قبل عامين بهدف استقطاب الشباب من دول مختلفة منها باكستان وأفغانستان والعراق وسوريا ودول أوروبية وإفريقية ومن أميركا اللاتينية، بهدف "تصدير الثورة".

يذكر أن إيران شكلت لواء "فاطميون" الذي يقدر تعداده بـ 15 ألف عنصر خلال سنوات الحرب في سوريا، حيث جندتهم من بين اللاجئين الأفغان من أقلية الهزارة الشيعية واستخدمتهم كموجات بشرية ضد المعارضة السورية المسلحة.

وكانت إيران قد استدعت الكثير منهم للمشاركة في قمع احتجاجات نوفمبر الماضي، كما نقلت قسما آخر إلى داخل أفغانستان لتنفيذ أجندة الحرس الثوري هناك.