.
.
.
.
نووي إيران

لأول مرة.. الجيش الإيراني يقر بزيادة الهجمات السيبرانية

نشر في: آخر تحديث:

أقرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان، "بزيادة الهجمات السيبرانية ضد البنية التحتية الحيوية للبلاد"، وذلك عقب استمرار مسلسل الانفجارات والحرائق التي طالت منشآت عسكرية ومدنية ومواقع نووية خلال الشهرين الماضيين.

وذكر البيان أنه "إذا بلغت تلك الهجمات عتبة هجوم مسلح تقليدي، فإن القوات المسلحة الإيرانية لها الحق في الدفاع عن النفس".

وهذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بياناً مفصلاً حول التهديدات السيبرانية.

ولم يحدد البيان نوع التهديدات السيبرانية أو الدول المتهمة بذلك، لكن الأركان الإيرانية قالت إنها سترد على تلك التهديدات سواء كانت من قبل حكومات أو أفراد مدعومين من قبل بعض الحكومات".

"استخدام للقوة"

كما أكدت على أن التهديدات السيرانية تشمل "عمليات استهداف البنية التحتية الوطنية الحيوية، بما في ذلك البنية الدفاعية" واصفة هذا النوع من الهجمات بأنه "استخدام للقوة".

يذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير عديدة عن تصاعد الحرب السيبرانية المتبادلة بين إيران وإسرائيل.

وفي برنامج تلفزيوني بث يوم 12 أغسطس على شبكة "كان" الإسرائيلية، ورد ذكر الهجوم السيبراني الإسرائيلي المحدود على ميناء رجائي في جنوب إيران "رداً" على الهجوم السيبراني الإيراني على شبكة المياه الإسرائيلية، كإحدى حالات الحروب السيبرانية بين البلدين.

وشهدت إيران سلسلة من الانفجارات والحوادث "الغامضة" طالت منشآت نووية وعسكرية شملت ما لا يقل عن 22 انفجارا وحريقا في غضون شهرين.

انفجار نطنز

وكان أهم تلك الحوادث انفجار منشأة نطنز النووية في إيران في 8 يوليو/ تموز الماضي، الذي أدى إلى تدمير أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم.

كما شملت التفجيرات انفجار قاعدة "خجیر " للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع بارتشين العسكري، في 26 يونيو/حزيران الماضي.

هذا بالإضافة إلى انفجار آخر في 10 يوليو/ تموز الماضي، في منطقة غرمدرّة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري، حيث أظهرت صور للأقمار الصناعية لشركة "بلانيت لابز Planet labs" حدوث حرائق في مساحة 22 ألف متر مربع.

وفي حين تحدثت بعض المصادر الإسرائيلية عن تفجير نطنز بقنبلة مزروعة داخل الموقع، تحدث آخرون عن هجمات سيبرانية مشابهة لهجوم فيروس "ستاكسنت Stuxent" الذي دمر أجهزة الكمبيوتر في المواقع النووية الإيرانية عام 2010.

وشدد مسؤولون إيرانيون على أن السبب الرئيسي لحادث نطنز تم التوصل إليه في تحقيقاتهم، لكنهم يؤجلون إعلانه "لأسباب أمنية".