.
.
.
.
احتجاجات إيران

إيران تتجاهل النداءات الدولية.. الحكم بسجن 8 متظاهرين

نشر في: آخر تحديث:

بالرغم من النداءات الدولية والأممية لإلغاء أحكام الإعدام والسجن ضد معتقلي الاحتجاجات الشعبية، حكمت محكمة الثورة الإيرانية على ثمانية متظاهرين شاركوا باحتجاجات نوفمبر الماضي، في شيراز بالسجن 30 عاماً و296 جلدة وغرامة 80 مليون ريال.

وأفاد موقع "حقوق الإنسان في إيران" الخميس، أن الفرع 101 من محكمة الثورة في شيراز، برئاسة القاضي محمد مهدي محمودي، هذه الأحكام ضد كل من رضا عابدي مزنكي وعلي أصغر غدیري وشایان أعظم وشایان شهریور وعلي أصغر رحماني وعباس غلامي وعلي لطفي شوریجه وعلي علیخاني.

ووفقا للمنظمة، فقد وجهت المحكمة لهؤلاء المعتقلين تهمة "الإخلال بالنظام العام والمشاركة في تدمير الممتلكات العامة".

كما أضافت أن هذه الأحكام أحيلت إلى محكمة استئناف محافظة فارس، عقب طعن المتهمين، لكن الأحكام الصادرة بحق علي عليخاني وعلي لطفي شوريجة قد تم تنفيذهما، وهما يقضيان عقوبتهما حاليا.

حكم محكمة شيراز ضد المتظاهرين
حكم محكمة شيراز ضد المتظاهرين

الإخلال بالنظام العام

وحُكم على شايان أعظم بغرامة قدرها 10 ملايين ريال فقط، وقام بدفعها بعد إعلان حكم المحكمة الابتدائية وإعلان خضوعه للحكم. أيضاً، حكم على كل من علي عليخاني وعلي لطفي شوريجه وشايان شهريور ورضا عابدي بالسجن لمدة عام و74 جلدة بتهمة "الإخلال بالنظام العام".

كما أن 7 متهمين في هذه القضية، قد حكم عليهم بالإضافة إلى الجلد والسجن، بدفع غرامة قدرها 10 ملايين ريال لكل منهم إلى خزينة الدولة.

علاوة على هذا، حُكم على علي عليخاني وعلي لطفي شوريجه بالسجن 10 سنوات لكل منهما بتهمة "التواطؤ في التدمير المتعمد لممتلكات الحكومة العامة".

كما حكم على علي أصغر رحماني وعباس غلامي بالسجن ثلاث سنوات في مركز إصلاحي بالقرب من سجن عادل أباد، في شيراز، بتهمة " التواطؤ في التدمير المتعمد لممتلكات حكومية عامة".

من مظاهرات إيران - أرشيفية
من مظاهرات إيران - أرشيفية

من جانبه، قال مصدر مطلع إن محكمة الاستئناف أيدت الحكمين ضد علي عليخاني وعلي لطفي شوريجة، وأنه تم إرسالهما إلى سجن عادل آباد، في أغسطس، من العام الجاري لقضاء عقوبتهما.

ترمب يطالب قادة طهران

يأتي هذا بالتزامن مع دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، طهران إلى عدم إعدام نويد أفكاري، المصارع الإيراني الشهير لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة.

يذكر أن قضية أفكاري شغلت الشارع الإيراني، ومئات الناشطين خلال الأيام الماضية، وغصّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل تناشد السلطات الإيرانية عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المصارع الشاب، لا سيّما بعد أن أفادت معلومات صحافية نشرت في الخارج، أن إدانة أفكاري تمّت بناء على اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

كما حصدت قضيته على إنستغرام دعم شخصيات إيرانية وأجنبية عدة طالبت بإلغاء العقوبة التي صدرت بحقه.

نويد أفكاري
نويد أفكاري

بدورها، دعت منظمة العفو الدولية الأربعاء، إيران إلى وقف أحكام الإعدام والسجن والتعذيب ضد آلاف المعتقلين الذين احتجزوا في أعقاب الاحتجاجات الإيرانية في نوفمبر 2019.

تعذيب مكثف ومحاكمات غير عادلة

كما ذكرت أن المعتقلين تعرضوا لتعذيب مكثف ومحاكمات غير عادلة حيث استخدم المسؤولون اعترافات مأخوذة تحت التعذيب للحكم على السجناء بالإعدام".

وبحسب التقرير، فإن الشرطة وأجهزة الاستخبارات وقوات الأمن الإيرانية، وكذلك مسؤولي السجون، وبتواطؤ مع القضاة والمدعين العامين، ارتكبوا بشكل جماعي "مجموعة من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان" بما في ذلك الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وغيره من الفظائع ضد معتقلي الاحتجاجات التي عمت البلاد.

هذا واعتقلت قوات الأمن الآلاف خلال الاحتجاجات، بينما قتل 1500 شخص في حين اعترف وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي ضمنيًا، بمقتل 200 فقط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة