.
.
.
.
نووي إيران

الوكالة الذرية: سنفتش مواقع إيرانية جديدة

الوكالة الذرية: ما زلنا نحقق في المواد والأنشطة النووية غير المعلنة في إيران"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، أنها تعتزم القيام بتفتيش منشآت إيرانية جديدة خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت وكالة الطاقة الذرية أنها تتواجد في إيران لضمان عدم حصولها على سلاح نووي.

كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت الاثنين الماضي أنها ما زالت تحقق في المواد والأنشطة غير المعلنة لإيران. وقال أمين عام الوكالة، رفائيل غروسي، في بداية اجتماع مجلس المحافظي في فيينا: "الوكالة ما زالت تحقق في المواد والأنشطة النووية غير المعلنة في إيران".

كما أكد أن عمل الوكالة للتحقق من عدم تحويل المواد النووية التي أعلنت عنها إيران بموجب اتفاق الضمانات الخاص بها، متواصل.

تحليل العينات

إلى ذلك، قال: "ما زلنا نحلل العينات التي أخذها مفتشونا من أحد الموقعين اللذين اتفقنا مع إيران قبل أسابيع على زيارتهما. وأضاف أن "الوصول للموقع الثاني المحدد سيحدث في وقت لاحق من هذا الشهر".

يذكر أن الوكالة أعلنت في بداية سبتمبر أن المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصّب يتجاوز حاليا عشر مرّات الحد المنصوص عليه في اتفاق 2015 النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية مع القوى الكبرى.

أتى ذلك، بعدما أعلنت إيران والوكالة في بيان الشهر الماضي التوصل إلى اتفاق يقضي بالسماح لمفتشي الوكالة الأممية بدخول موقعين نوويين مشبوهين.

تخصيب في موقع فوردو

والأحد أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي أن هناك 1044 جهاز طرد مركزيا يعمل حاليا على تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو، وذلك في إطار خفض طهران لالتزاماتها إزاء الاتفاق النووي.

وكانت إيران استأنفت مطلع تشرين الثاني/نوفمبر نشاطات تخصيب اليورانيوم في مصنعها الواقع تحت الأرض في فوردو في خطوة جديدة من ردها على الانسحاب الأميركي الأحادي من الاتفاق النووي الذي يهدف إلى منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية.

إنجاز كامل الخطوة الرابعة

إلى ذلك، قال علي أكبر صالحي الأحد "إن إيران أنجزت كامل الخطوة الرابعة لخفض التزاماتها إزاء الاتفاق النووي، وبناء على ذلك سيتم التخصيب عبر ألف و44 جهازا للطرد المركزي في موقع فوردو النووي"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا.

وأضاف "نحن كنا قد تعهدنا وفقا للاتفاق النووي، بعدم استخدام هذا العدد في مجال التخصيب، لكن وفقا لبرامج خفض التعهدات إزاء الاتفاق، سيتم التخصيب بناء على حاجة البلاد".