.
.
.
.

إيران تشعل الضوء الأحمر بسبب كورونا.. كل البلاد بخطر

إيران أكبر بلد من حيث عدد المصابين بفيروس كورونا في الشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:

حذر إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة الإيراني، الجمعة، من زيادة أعداد إصابات وضحايا فيروس كورونا في عموم البلاد، قائلا إن كل مناطق إيران أصبحت في الوضعية الحمراء.

في التفاصيل، أكد حريرجي في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الخميس: "لم يعد لدينا اللون الأخضر والأحمر والأصفر والبرتقالي، بل نعتبر البلاد كلها حمراء وفي حالة تأهب".

بحر هائج

كما شبه المسؤول موجات تفشي كورونا الجديدة في البلاد بـ "البحر الهائج"، قائلا: "نحن دولة تشهد وفاة أكثر من 100 شخص كل يوم منذ عدة أشهر".

وأصبحت إيران أكبر بلد من حيث عدد من المصابين بفيروس كورونا في الشرق الأوسط، حيث أفادت الإحصاءات الرسمية للصحة الإيرانية تشخيص أكثر من 413 ألف مصاب في البلاد حتى الآن، ووفاة 23808 أشخاص نتيجة المرض.

مع ذلك، أثارت هذه الإحصائية الشكوك بين بعض الخبراء بأن عدد الضحايا من المرجح أن يكون أعلى.

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية سيما لاري، الخميس أن 176 مريضا آخرين توفوا بكوفيد 19 خلال الـ 24 ساعة الماضية.

كما ذكرت أنه تم تشخيص إصابة 2815 مريضاً جديدا بالفيروس، حيث تم إدخال 1628 منهم إلى المستشفيات في جميع أنحاء البلاد.

كورونا من إيران
كورونا من إيران

تحذير.. 200 ألف وفاة يومياً

إلى ذلك، توقع نائب وزير الصحة الايراني إنه إذا لم يحدث انخفاض في حركة المرور والاتصال الجسدي، وكذلك زيادة استخدام الكمامات، فإن العدد الإجمالي لضحايا فيروس كورونا في البلاد سيصل إلى 45 ألفًا، أي أكثر من 200 حالة وفاة يوميًا.

وقال إنه إذا بلغ استخدام الكمامات 95% وانخفضت حركة المرور إلى النصف، فسيتم خفض عدد الضحايا.

كذلك شدد حريرجي على أنه بدلاً من "الجدل العقيم والمزاعم التي لا أساس لها بشأن الأدوية واللقاحات، ينبغي علي الإيرانيين تشجيع أنفسهم وعائلاتهم والمجتمع على الالتزام بأقصى قدر من الإرشادات لمكافحة كورونا".

وأضاف أن "فيروس كورونا ليس له أيديولوجية وأن أي تواصل اجتماعي دون اتباع الإرشادات يمكن أن يكون خطيرا".

أثناء تشييع ضحايا كورونا في إيران
أثناء تشييع ضحايا كورونا في إيران

عدد هائل

وارتفعت الإصابات في إيران عقب إصدار تصاريح لإقامة مراسم العزاء في شهر محرم، إلى جانب افتتاح المدارس، ما أدى الى موجة جديدة من الوباء.

ووفقا لحريرجي فإن عدد الطلاب في إيران البالغ 14.5 مليون وعدد المعلمين 1.2 مليون ويشكلون مع طاقم الخدمة والسائقين وأولياء الأمور، حوالي خمس المجتمع، مضيفاً: "هذا العدد الهائل من الناس إذا لم يتبعوا التعليمات والإرشادات، فيمكن أن يتسبب الطلاب في انتقال كبير للفيروس على مستوى المجتمع".

كورونا في إيران
كورونا في إيران

حالات حمراء

بدورها قالت المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، إن عدد المدن ذات الحالة الحمراء ارتفع من 88 إلى 109 في حين زادت المدن التي تمر بحالة التأهب من 90 إلى 108.

ويعلن مسؤولو وزارة الصحة الإيرانية عن عدد الإصابات والضحايا بشكل يومي، على الرغم من شكوك مصادر مستقلة حول دقة الإحصائيات الحكومية حول كورونا.

بالمقابل، يرفض مسؤولو الحكومة الإيرانية تقديم إحصاءات دقيقة ومفصلة ومحددة عن المرضى والوفيات، سواء على مستوى الناس في مختلف المحافظات والمدن، أو على مستوى الطاقم الطبي.