.
.
.
.
أرمينيا و أذربيجان

إيران: قلقون من جلب جماعات "تكفيرية" إلى أذربيجان

خطيب زاده: إيران سترد على أي تعرض لأراضيها حتى لو كان عن طريق الخطأ

نشر في: آخر تحديث:

عبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده عن قلق طهران إزاء ما وصفها بـ"جلب جماعات تكفيرية" إلى أذربيجان، وطالب باحترام كل من أذربيجان وأرمينيا للقوانين الدولية.

وقال خطيب زاده، خلال مؤتمر صحافي في طهران الاثنين، إن إيران "سترد على أي تعرض لأراضيها حتى لو كان عن طريق الخطأ"، وذلك بعد سقوط قذائف ومسيرات على القرى الحدودية الإيرانية منذ اندلاع الحرب في نارغونو كاراباخ بين أذربيجان وأرمينيا.

وقال خطيب زاده إن سقوط بعض القذائف في الأراضي الإيرانية جراء الحرب الدائرة بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا هو "خطنا الأحمر لأنه يتعلق بأمن مواطنينا".

وأضاف: "لقد وجهت قواتنا المسلحة التحذيرات اللازمة للطرفين منذ البداية في مختلف المستويات".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بعض تبريرات الطرف الآخر سُمعت ولم تكن مقبولة، ونحن حذرنا بأن أي تعرض للأراضي الإيرانية حتى لو كان عن طريق الخطأ سيتم الرد عليه بما يناسبه".

تعبيرية
تعبيرية

هذا فيما تشهد المحافظات التي يقطنها الأذريون في شمال غربي إيران مظاهرات منذ أيام، خاصة في تبريز أكبر مدينة أذرية في إيران تأييداً لجمهورية أذربيجان، وتندد بما تصفه بدعم النظام الإيراني لأرمينيا في أزمة كاراباخ.

ومساء الأحد، قامت قوات الأمن ووحدات مكافحة الشغب الإيرانية بالانتشار في شوارع مدن تبريز وأرمية وأردبيل وسلماس وكذلك في ساحتي "الإمام الحسين" و"الثورة" في طهران، لتفريق المحتجين الأذريين.

وهتف المتظاهرون الأتراك الأذريون في إيران ضد "إرسال الأسلحة والذخيرة إلى أرمينيا" حسب ادعائهم، وطالبوا بإغلاق نقطة "نوردوز" الحدودية حيث يتهمون طهران بالسماح من خلالها لنقل الأسلحة والذخيرة إلى أرمينيا.

هذا فيما دعا ممثلو المرشد الإيراني علي خامنئي، في 4 محافظات أذرية في إيران في بيان مشترك قبل أسبوعين، إلى أن "كاراباخ يجب أن تتحر وأن تعود إلى جمهورية أذربيجان".

لكن ناشطين أذريين قالوا إن ذلك جاء في إطار تهدئة غضب الأتراك الأذريين المجاورين لجمهورية أذربيجان والذين يعتبرون أنفسهم نفس الشعب مع جمهورية أذربيجان التي لا يفصلها عنهم سوى نهر آراز، حيث تخشى طهران استيقاظ الشعور القومي المتصاعد في هذا الإقليم، كما يحدث في الأقاليم القومية الأخرى.

وكان علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، قد دعا الثلاثاء الماضي، أرمينيا إلى الانسحاب مما وصفها بـ"الأجزاء المحتلة من جمهورية أذربيجان".

وقال ولايتي في مقابلة مع صحيفة "كيهان" إن ما قامت به أرمينيا في ناغورنو كاراباخ "هو ما قامت به إسرائيل تجاه فلسطين". وأضاف: "مثلما نعارض الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، لدينا نفس الموقف هنا".

كما نصح مستشار المرشد الإيراني، تركيا المتهمة بالتدخل في النزاع إلى جانب أذربيجان، بالقول: "بدلا من صب الزيت على النار، ساعدوا لندعم المظلومين ليحرروا الأراضي المحتلة لجمهورية أذربيجان".