.
.
.
.

محاكمة خلية إيران في بلجيكا..أمر من ظريف لأسدي

نشر في: آخر تحديث:

مع انطلاق جلسة محاكمة الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي الجمعة في بلجيكا، أفاد مراسل العربية أن مصادر من المعارضة الإيرانية أكدت أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف طلب من المتهم رفض المثول أمام المحكمة، بتهمة التخطيط لعمل إرهابي.

ولاحقا أكد محامي أسدي أن موكله رفض حضور الجلسة.

وافتتح المحاكمة محامي المدعين المدنيين، بمرافعة اتهم فيها الدبلوماسي الايراني الذي كان يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا، بتجنيد جواسيس لاختراق صفوف المعارضة وتنظيم أعمال إرهابية.

كما أشار إلى أن إيران دبرت عمليات إرهابية في روما وبرلين وألبانيا وهولندا وبلجيكا.

وكان مراسل العربية أوضح سابقا أن موعد بدء الجلسة تأخر قليلا في البداية وسط معلومات عن عدم حضور أسدي بالفعل.

في حين كشف محامي ممثلي أطراف الحق المدني، Rik Van Russels، أن جهات إيرانية هددت بالانتقام من بلجيكا بسبب قضية الخلية الإيرانية هذه.

25 طرفًا مدنيًا في القضية

يشار إلى أن هناك 25 طرفًا مدنيًا في القضية بما في ذلك عشرات الشخصيات البارزة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والجزائر مثل روبرت بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني؛ جوليو ترزي وزير خارجية إيطاليا السابق؛ إنغريد بيتانكورت، عضو مجلس الشيوخ السابق والمرشح الرئاسي في كولومبيا، روبرت توريسيللي، عضو سابق في مجلس الشيوخ الأمريكي؛ أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق؛ ليندا شافيز، مديرة البيت الأبيض السابقة لمكتب الاتصال العام؛ إيف بونيه، الحاكم السابق وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية؛ روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي؛ والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

استهداف لقاء معارض

يذكر أن أسدي متهم بالتخطيط لاعتداء بمتفجرات على تجمع لمعارضين لنظام طهران بالقرب من باريس في 2018 ، وكان يفترض أن يستهدف الهجوم الذي أحبطته السلطات البلجيكية، التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحالف المعارضين بما فيهم حركة مجاهدي خلق، في 30 حزيران/يونيو 2018 في فيلبانت بالقرب من باريس.

لكن صباح اليوم نفسه اعتقلت الشرطة البلجيكية في بروكسل زوجين بلجيكيين من أصل إيراني يعيشان في مدينة أنتويرب (شمال) وبحوزتهما 500 غرام من مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة وصاعق في سيارتهما.

وجرى اعتقال الزوجين في اللحظة الأخيرة، قبل أن يعقد التجمع بحضور ضيوفه من شخصيات أميركية وبريطانية وفرنسية خصوصا.

اتهام المخابرات الإيرانية

وكانت باريس اتهمت في أكتوبر 2018 وزارة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء خطة الهجوم الفاشل، لكن طهران نفت ذلك بشدة. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي في حينه إنه "تم التعرف بدقة" على أسدي (48 عاما) الذي يواجه حكما بالسجن المؤبد وينفي التهم الموجهة إليه بأنه "عميل للاستخبارات".

وكان الأسدي الذي قدمته النيابة البلجيكية بصفته منسق الخطة، في ذلك الوقت يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا. واعتقل خلال رحلة إلى ألمانيا حيث لم يعد يتمتع بحصانته الدبلوماسية.

يشار إلى أنه كان يفترض يفترض أن يمثل على منصة المتهمين أسدي بالإضافة إلى الزوجين المعتقلين نسيمة نعامي (36 عاما) وأمير سعدوني (40 عاما) ورجل يعتقد أنه شريك للدبلومسي يدعى مهرداد عارفاني (57 عاما).

ووجهت إلى الأربعة تهم "محاولات اغتيال إرهابية" و"المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية"، وهم يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة.