.
.
.
.
اغتيال فخري زاده

الحرس الثوري ينفي التهديد بالانتقام لاغتيال فخري زاده

وزارة المخابرات الإيرانية: توصلنا لأدلة تتعلق بمنفذي الاغتيال وسنقدم معلومات إضافية

نشر في: آخر تحديث:

نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، ما ذكرته وسائل إعلام إيرانية، عن تغريدة للقائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، جاء فيها أن الانتقام الشديد والعقاب لمن قتل العالم النووي محسن فخري زادة على جدول الأعمال.

وقال العميد رمضان شريف، في بيان صحفي، إن التغريدة المنسوبة للقائد العام لقوات الحرس الثوري والتي جرى تداولها، يوم الجمعة الماضي "غير صحيحة"، وأن الأنباء المنسوبة للقائد العام للحرس الثوري في الفضاء الإلكتروني حول كيفية الانتقام من مرتكبي اغتيال فخري زادة مرفوضة، حسب وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.

من جهتها، أصدرت وزارة المخابرات الإيرانية بيانا أفادت فيه، بالتوصل إلى أدلة تتعلق بمنفذي اغتيال فخري زاده، كما وعدت فيه بإعلان معلومات إضافية لاحقا.

وكانت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أوردت أن إطلاق النار على سيارة العالم النووي الإيراني، فخري زاده، تم بشكل آلي، عن طريق التحكم عن بُعد في سلاح آلي في سيارة قرب موقع الاغتيال، قبل تفجير السيارة المستخدمة في الهجوم، ولم يكن هناك أي وجود بشري.

هذا وتعكس الهجمات التي تعرضت لها إيران منذ بداية العام، أن إيران هشة أمنياً من الداخل وأجهزتها مخترقة.

وآخر تلك العميات الاغتيال التي استهدفت فخري زاده، الذي يُنظر له على أنه الأب الروحي للبرنامج النووي لطهران.

وقد تم تداول هذا الرأي في مراكز بحثية عديدة وبين عدد من الصحف العالمية آخرها "نيويورك تايمز" New York Times.