.
.
.
.
نووي إيران

وكالة الطاقة الذرية: إيران تعتزم تركيب أجهزة طرد مركزي متقدمة

نشر في: آخر تحديث:

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء، اليوم الجمعة، في تقرير حصلت عليه رويترز إن إيران أبلغت لجنة المفتشين التابعة للأمم المتحدة أنها تعتزم تركيب ثلاث مجموعات إضافية من أجهزة الطرد المركزي من طراز آي.آر-2 إم المتطورة في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وكتبت الوكالة في تقريرها "أخطرت إيران الوكالة أن الشركة المشغلة لمحطة تخصيب الوقود في نطنز تعتزم بدء تركيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي آي.آر-2 إم في المحطة"، مشيرة إلى أنها ستضاف إلى أحد الأجهزة من الطراز نفسه مستخدم بالفعل في التخصيب هناك.

من منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط إيران (أرشيفية)



وينص الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية على أن طهران يمكنها استخدام أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول آي.آر-1 فحسب، وهي أقل كفاءة، في المحطة الموجودة تحت الأرض وأن هذه هي الأجهزة الوحيدة التي يمكن لإيران استخدامها لتخصيب اليورانيوم.

وكان الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، قد شدد الخميس، على أن إدارته المستقبلية لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وقال: إن إدارة دونالد ترمب بتحركها لسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، دفعت طهران إلى "الاقتراب" من امتلاك سلاح نووي، بحسب ما نقل موقع "إيران إنترناشونال-عربي".

لا نستطيع السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي

وقال بايدن، خلال مقابلة مع قناة "سي إن إن" CNN: "المحصلة النهائية هي أننا لا نستطيع السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وفي إشارة إلى خطوة ترمب بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، قال: "لقد سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة". لكن انظروا إلى ما فعلوه، زادت [إدارة ترمب] من قدرة [إيران] على امتلاك مواد نووية، وهم [إيران] يقتربون من امتلاك ما يكفي من المواد لصنع أسلحة نووية. هناك أيضًا قضية الصواريخ".

وردًا على سؤال حول تداعيات مقتل العالم الإيراني، محسن فخري زاده، القيادي البارز في الحرس الثوري، على التفاوض الأميركي الإيراني المستقبلي، قال بايدن إنه في هذه المرحلة، من "الصعب جدًا" تحديد إلى أي مدى يعقّد الوضع؟

وأضاف بايدن: "بالإضافة إلى القلق بشأن عواقب سياسات ترمب المحلية، أنا قلق حقًا بشأن الصورة التي نقدمها إلى بقية العالم".

وأشار إلى أن التعامل مع قضايا السياسة الخارجية الأميركية صعب جدًا، قائلاً: "لا يمكننا أن نفعل ذلك لوحدنا. لهذا السبب نحن بحاجة إلى أن نكون جزءًا من مجموعة أكبر، للتعامل ليس فقط مع إيران ولكن أيضًا مع روسيا والصين والكثير من القضايا".

وأمس الخميس، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بلاده "لن تعيد التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع الغرب"، وطالب أميركا بـ"إظهار حسن النية من خلال العودة إلى الاتفاق النووي ومن ثم ستمتثل طهران للاتفاق بالكامل". ووصف العقوبات الاقتصادية الأميركية "بجريمة ضد الإنسانية ويجب رفعها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة