.
.
.
.

نعجز عن تحويل الأموال.. طهران: لا يمكن العمل مع جيراننا

الإدارة الأميركية تعتمد سياسة الضغط القصوى على إيران منذ 2018 بعد انسحابها من الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

اعترف المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي بأن بلاده تواجه مشكلات أثناء تحويل الأموال من دول مجاورة بسبب ما قال إنه "الضغط الأميركي"، في إشارة منه إلى العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وقال ربيعي في مقابلة مع وكالة "إسنا"، الأحد، إن البعض لديه فهم خاطئ حول ما يجري، يقولون لنا ما حاجتكم للعالم في الشؤون السياسية والاقتصادية؟ اعملوا مع جيرانكم. ولا يعلموا أننا واجهنا الكثير من المشاكل في تحويل الأموال من نفس الدول المجاورة بسبب الضغط الأميركي.

جاء كلام ربيعي بعد أسابيع من إقرار الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن بلاده خسرت 150 مليار دولار من الإيرادات، منذ أن انسحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي وأعادت فرض العقوبات على اقتصادها.

واعترف حينها أيضاً بأن الإجراءات الأميركية أضرت بواردات البلاد من الأدوية وإمدادات الطعام.

يشار إلى أن أميركا كانت أكدت أنها ستلاحق أي كيان أو فرد يساعد إيران في التهرب من العقوبات.

إيران وأميركا
إيران وأميركا

وشهدت العلاقات الأميركية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وفرضها عقوبات مشددة عليها شمُلت جميع القطاعات.

سياسة الضغط القصوى

وتعتمد الإدارة الأميركية سياسة الضغط القصوى على إيران منذ 2018 بعد انسحابها من الاتفاق، وتحاول منذ سنتين تشديد الخناق على طهران وتجفيف إيراداتها، بسبب أنشطتها المزعزعة في المنطقة، فضلاً عن مواصلتها عمليات التخصيب.

وبين الحين والآخر، تفرض الإدراة الأميركية عقوبات على إيران، حتى بات اقتصادها مخنوقا بالكامل، وأرهقت مفاصله في الأسواق المحلية الإيرانية.

كما خلّفت العقوبات تبعات سلبية حادة على مؤشرات الفقر والبطالة والتضخم، والمالية العامة، لتسجل في 2019 واحدة من أصعب السنوات على الإطلاق.

بدورها، كشفت وزارة الاقتصاد الألمانية عن تراجع ملحوظ في التبادل التجاري مع إيران، بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على الأخيرة منذ مايو/أيار 2018، بسبب سياساتها العدائية إقليميا ودوليا.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطالما أكد أن هدف العقوبات هو إخضاع النظام الإيراني للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق جديد وشامل يتضمن بالإضافة إلى تجميد الأنشطة النووية الإيرانية، ووقف برنامج الصواريخ لإنهاء تدخلات طهران في المنطقة، التي تزعزع الأمن والسلم الإقليميين والعالميين.