.
.
.
.
اغتيال فخري زاده

مسؤول إيراني: اعتقال بعض المشاركين في قتل فخري زاده

حسين أميرعبد اللهيان: الرد والانتقام على جريمة اغتيال فخري زاده سيكون على مراحل

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن حسين أمير عبد اللهيان، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، قوله الثلاثاء، إنه جرى اعتقال بعض المشاركين في اغتيال أكبر عالم نووي في البلاد الشهر الماضي.

ونقلت الوكالة شبه الرسمية عن حسين أمير عبد اللهيان قوله لقناة "العالم" الإيرانية: "لن يفلت مرتكبو هذا الاغتيال، الذين حددت أجهزة الأمن بعضهم واعتقلتهم، من العدالة".

وأكد أنه تم التعرف على من أمر بتنفيذ اغتيال محسن فخري زاده، كما أشار إلى تورط إسرائيل في العملية. وقال عبد اللهيان: "تم التعرف على من أمر بتنفيذ عملية اغتيال فخري زاده، وسيتم الرد عليهم قريبا".

وأضاف: "الشواهد الأولية تظهر تورط إسرائيل بعملية اغتيال فخري زاده. إسرائيل لا تستطيع تنفيذ مثل هذه العمليات دون الاستعانة بالأجهزة الأمنية الأجنبية".

وتابع: "الرد والانتقام على جريمة اغتيال فخري زاده سيكون على مراحل، وسيندم الأعداء على أفعالهم".

وقُتل فخري زاده، أحد علماء إيران البارزين في المجال النووي والصاروخي، في منطقة دماوند بالعاصمة طهران الشهر الماضي.

وألقت إيران بالمسؤولية على إسرائيل في مقتل فخري زاده الذي كانت أجهزة المخابرات الغربية تعتبره العقل المدبر لبرنامج إيراني سري لتطوير القدرة على التسلح النووي. ولم تؤكد إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن قتل فخري زاده الذي اغتيل في 27 نوفمبر الماضي.

وقدمت إيران تفاصيل متضاربة عن مقتل فخري زاده في كمين استهدف سيارته على طريق سريع قرب طهران.

وقال خبراء ومسؤولون لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي إن مقتل فخري زاده كشف النقاب عن ثغرات أمنية تشير إلى احتمال اختراق قوات الأمن وتعرض الجمهورية الإسلامية لمزيد من الهجمات.