.
.
.
.
نووي إيران

أميركا تفرض عقوبات على مبعوث إيران للحوثيين وجامعة إيرانية

بومبيو: تعيين إيرلو سفيرا لإيران باليمن يشير إلى نية طهران زيادة الدعم للحوثيين

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات تتصل بالإرهاب على حسن إيرلو سفير إيران لدى الحوثيين في اليمن، وجامعة المصطفى الدولية في إيران، والمواطن الباكستاني الذي يتخذ من إيران مقراً له يوسف علي موراج.

وقال مسؤول أميركي إن إيرلو والجامعة خضعا للعقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، الذي يسمح للحكومة الأميركية بتحديد وتجميد أصول أفراد وكيانات أجنبية، ترتكب أعمال إرهاب أو تشكل خطرا كبيرا لارتكابها.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن "تعيين مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، إيرلو، مبعوثا لدى جماعة الحوثيين في اليمن يظهر عدم اكتراث النظام الإيراني بحل الصراع".

وصرح وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بأن "تعيين إيرلو سفيرا لإيران باليمن يشير إلى نية طهران زيادة الدعم للحوثيين، ويعقد جهود تسوية الصراع اليمني".

وقرار استهداف إيرلو إنما هو في جانب منه إشارة لحركة الحوثي اليمنية، فيما تحاول الولايات المتحدة إحياء محادثات السلام المتوقفة منذ أواخر 2018.

وتعتبر واشنطن والرياض الحوثيين امتدادا للنفود الإيراني في المنطقة. وأبلغ مصدران مطلعان على الأمر رويترز الشهر الماضي بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هددت بإدراج جماعة الحوثي على قائمتها السوداء.

وفي 3 ديسمبر، فرضت الولايات المتحدة، عقوبات تتعلق بإيران، حيث أدرجت كياناً وأحد الأفراد على قائمتها السوداء.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية على موقعها الإلكتروني إن العقوبات المذكورة استهدفت مجموعة شهيد ميسامي ورئيسها، متهمة هذا الكيان بالمشاركة في أبحاث الأسلحة الكيمياوية الإيرانية والارتباط بالمنظمة الإيرانية للابتكار والبحث الدفاعي، وهي منظمة مدرجة على القائمة الأميركية السوداء.

وأعلن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، في بيان متزامن مع عقوبات الثالث من ديسمبر، أن "تطوير إيران لأسلحة الدمار الشامل يمثل تهديداً لأمن جاراتها وأمن العالم".

وأضاف: "ستستمر الولايات المتحدة في مجابهة أي جهود يقوم بها النظام الإيراني لتطوير أسلحة كيمياوية يمكن أن يستخدمها النظام أو مجموعات تابعة له تخوض حرباً بالوكالة لتنفيذ أجندتهم الخبيثة".

وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترمب، من الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، بهدف التفاوض لفرض قيود أشد صرامة على برنامجها النووي والصاروخي وعلى دعم القوات التي تعمل لحسابها في المنطقة.

وزير الإعلام اليمني: إيران وراء انقلاب الحوثيين

وإلى ذلك، رحب وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، بإعلان وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على إيرلو.

وقال إن "التدخلات الإيرانية في اليمن ساهمت بشكل رئيسي في انقلاب ميليشيات الحوثي وتقويض جهود إنهاء الحرب وحل الأزمة بطريقة سلمية".

وذكر أن "التدخلات الإيرانية ساهمت في تحويل اليمن إلى منطلق لتهديد الأمن الإقليمي وسلامة خطوط الملاحة الدولية".

وثمن "موقف الإدارة الأميركية في مواجهة التدخلات الإيرانية وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة".

ودعا "لاستمرار سياسة الضغوط القصوى على إيران، لوضع حد لعدوانها السافر على اليمن والعمل على إدراج ذراعها الحوثية ضمن قوائم الإرهاب".