.
.
.
.

موقع خامنئي يفضح أحد محققي الحرس الثوري

أثارت قضيته الطالبة والناشطة السياسية مهدية غولرو على موقع تويتر

نشر في: آخر تحديث:

كشف ناشطون إيرانيون صورا لأحد محققي الحرس الثوري في تقرير مصور نقلته وكالة "إيرنا"، الوكالة الرسمية للحكومة الإيرانية، من موقع المرشد الإيراني عن لقاء جمع علي خامنئي بعدد من طلاب المدارس والجامعات.

وتم التعرف على أحد محققي مقر "ثار الله" وهو المحقق "رؤوف"، والذي أثارت قضيته الطالبة والناشطة السياسية مهدية غولرو على موقع تويتر.

وكان المحقق رؤوف جالسا في الصف الأمامي في هذا اللقاء، والصف الأمامي يخصص عادة لكبار الشخصيات السياسية وقادة القوات العسكرية، وبناء على التاريخ الموجود على الصور، التقى خامنئي بالطلاب في الثالث من نوفمبر 2015.

وكتبت غولرو على صفحتها في تويتر: "بعض ضحاياه ما زالوا في السجن. لقد قدمت شكوى ضده في السويد بالاسم والهاتف والصورة بسبب التهديدات الأخيرة؛ النتيجة لا تهم، من الواجب فضح المحققين ومن يدمرون حياة كثيرين دون النظر إلى النتيجة".

وأضافت: "اسمه رؤوف وهو المحقق في مقر "ثار الله" وقام باستجواب الكثير من النساء الناشطات والطلاب. وبعد أن نشرت فيديو منه وكشفت اسمه، أرسل لي صديق كان قد تم استجوابه على يد رؤوف صورا للقاء خامنئي والمحقق جالسا في الصف الأمامي".

وحسب غولرو، قام رؤوف باستجواب ضحاياه في مكان بالقرب من بناية موسسة أوج، وهي مؤسسة إعلامية تابعة لمخابرات الحرس الثوري في شارع صابونتشي في طريق نيايش السريع في العاصمة الإيرانية، وكذلك جرت التحقيقات في بيت من البيوت التابعة للاستخبارات في حي أفسرية.

وبعد أن ضجت شبكات التواصل بالصور، قامت وكالة "إيرنا" بحذف التقرير، لكن الخطوة جاءت متأخرة.

وكتب بعض الذين تم استجوابهم من قبل المحقق رؤوف بأنه من أكثر المحققين وحشية وقساوة، وتعرض الكثير من ضحاياه للتعذيب والضرب المبرح منه.

وكان لمقر " ثار الله" التابع للحرس الثوري والمسؤول عن أمن العاصمة دور بارز في قمع كافة المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الإيرانية، وخاصة احتجاجات نوفمبر 2019 والتي راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص، حسب وكالة رويترز.

وفي يونيو 2020، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعيين حسين نجات، مساعد جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، قائداً لمقر "ثار الله" المسؤول عن أمن العاصمة.

ونقلت وكالة "إيسنا" آنذاك عن موقع الحرس الثوري أنه تم تعيين نجات خلال مراسم، الأحد، بحضور قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، ومسؤولين بالنظام وقادة عسكريين.

يذكر أن محمد كوثري كان مسؤولاً عن مقر "ثار الله" بالحرس الثوري من يوليو 2017 حتى تعيين نجات خلفا له.

وتتمثل مهمة مقر "ثار الله" في الدفاع عن المراكز والمؤسسات الحساسة للنظام الإيراني بأكملها ضد ما يصفها بـ"التهديدات الداخلية" أي الاحتجاجات الشعبية. والمقر مسؤول عن أمن طهران وسائر مدن المحافظة، ولعب دوراً مهماً في القمع الدموي للتظاهرات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة