.
.
.
.

العفو الدولية ترحب.. الأمم المتحدة تخاطب طهران حول مجازر 1988

تقوم المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان بحملة منذ سنوات من أجل تحقيق العدالة فيما تعتبره إعداما خارج إطار القضاء لآلاف الإيرانيين ومعظمهم من الشباب في جميع أنحاء إيران عند انتهاء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

نشر في: آخر تحديث:

رحبت منظمة العفو الدولية بتوجيه الأمم المتحدة رسالة إلى إيران مطالبة بالمحاسبة بشأن الإعدام التعسفي لآلاف المعارضين في السجون في 1988، محذرة من احتمال اعتبار ذلك "جرائم ضد الإنسانية".

وأكدت الأمم المتحدة في جنيف مضمون الرسالة التي بعثت بها في أيلول/سبتمبر ولم يتم الإعلان عنها بعد.

وتقوم المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان بحملة منذ سنوات من أجل تحقيق العدالة فيما تعتبره إعداما خارج إطار القضاء لآلاف الإيرانيين ومعظمهم من الشباب في جميع أنحاء إيران عند انتهاء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

معرض لصور بعض  المعارضين الايرانيين الذين أعدموا في 1988
معرض لصور بعض المعارضين الايرانيين الذين أعدموا في 1988

وكان معظم القتلى من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المحظورة في إيران، والتي وقفت إلى جانب بغداد في الحرب.

وتتهم منظمة العفو إيران بأنها أخفت "بشكل منهجي" الظروف التي قتل فيها هؤلاء الشباب ومصير رفاتهم.

وكتب سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر رسالة إلى الحكومة الإيرانية تؤكد أنهم "قلقون جدا من الرفض المستمر (من جانب طهران) للكشف عن مصير (الأشخاص الذين قتلوا) ومواقع" دفنهم. وقد حثوا إيران على إجراء تحقيق "كامل" و"مستقل" وإعداد "شهادات وفاة دقيقة" من أجل عائلاتهم.

جرائم ضد الإنسانية

وقال خبراء الأمم المتحدة "نشعر بالقلق من أن الوضع قد يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية"، محذرين من أنه إذا واصلت إيران "رفض احترام التزاماتها"، فسيتم فتح تحقيق دولي لكشف هذه الوقائع.

ووصفت ديانا الطحاوي نائبة مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو، الرسالة بأنها "اختراق كبير".
وفي تقرير في 2018، وصفت المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من لندن مقراً لها هذه الحوادث بأنها "جرائم ضد الإنسانية"، وعبرت عن أملها في أن يضع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة آلية دولية للتحقيق.

ويؤكد ناشطون في الدفاع عن حقوق الإنسان أن آلاف الأشخاص قتلوا بأوامر من المرشد الأعلى آنذاك الخميني من دون محاكمة في سجون إيران.

ويتحدث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (المعارضة في المنفى) الذي تشكل حركة مجاهدي خلق الإيرانية أكبر مكوناته، عن ثلاثين ألف قتيل.

وتتسم هذه القضية بحساسية كبيرة في إيران حيث يتهم ناشطون مسؤولين في الحكومة اليوم بالتورط في هذه العمليات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة