.
.
.
.

تركيا تعتذر بشكل غير مباشر لإيران عن تصريحات أردوغان

النواب أكدوا أن أدبيات الرئيس التركي المثيرة للانقسام غير مقبولة

نشر في: آخر تحديث:

اعتذرت تركيا بشكل غير مباشر لإيران عن تصريحات رئيسها رجب طيب أردوغان. وأوضحت أن أردوغان لم يعلم مدى حساسية القصيدة التي قرأها في عاصمة أذربيجان. وأكدت أن أردوغان يحترم كامل السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية.

وقالت الخارجية الإيرانية على تويتر أن وزير الخارجية التركي تحدث هاتفيا مع ظريف ويؤكد أن الرئيس التركي يحترم كامل السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية.

وأضافت أن "إردوغان لم يعلم بالحساسية الناجمة عن الشعر الذي قرأه في العاصمة الأذربيجانية".

وكان 214 نائبا في البرلمان الإيراني أعلنوا في بيان، احتجاجهم على التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

النواب أكدوا أن أدبيات الرئيس التركي المثيرة للانقسام غير مقبولة.

وأدان رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنتوب، السبت، ما أسماها التصرفات غير اللائقة التي صدرت من مسؤولين إيرانيين تجاه الرئيس أردوغان، عقب مقطوعة شعرية قرأها في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وأعرب شنتوب، في تغريدة عبر "تويتر" عن رفضه للتصرفات الإيرانية بحق أردوغان، وقال إن من قاموا بذلك لا يعرفون حدودهم، ولا يدركون قيمة العلاقات بين أنقرة وطهران، على حد قوله.

في تطورات الأزمة بين أنقرة وطهران، عقب إلقاء الرئيس أردوغان مقطوعة شعرية اعتبرتها إيران تستهدف وحدة أراضيها، رفض وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، في اتصال هاتفي، السبت، مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، تصريحات طهران التي استهدفت الرئيس التركي.

وفي وقت سابق، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، مجتبى ذو النوري، موجهاً حديثه لأردوغان "إن الحلم بتوسيع نفوذ تركيا في القوقاز لن يتحقق".

وأشار ذو النوري إلى أن أردوغان يريد توسيع نفوذ تركيا بدول مثل أذربيجان وسوريا والعراق والخليج، وفق ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية.

وطالب رئيس لجنة الأمن القومي، الرئيس التركي بالاعتذار للشعب الإيراني، معتبرا أن تصريحاته "مسيئة لوحدة أراضي البلاد".

وكانت أنقرة قد ردت على استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، السفير التركي لدى طهران بالمثل، فقد استدعت الخارجية التركية السفير الإيراني، معربة عن استيائها إزاء "ادعاءات لا أساس لها" وجهتها طهران بحق الرئيس رجب طيب أردوغان.