.
.
.
.
تركيا

تركيا تعتقل 11 شخصاً لتورطهم في اختطاف إيران للناشط الأهوازي

وصفت القناة عملية الاعتقالات بأنها ضربة قوية إلى شبكة تعمل لصالح المخابرات الإيرانية في إسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت قناة " تي آر تي" التركية أن السلطات التركية اعتقلت 11 شخصاً على خلفية اختطاف الناشط الأهوازي، حبيب كعب، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واتهمتهم بالتورط مع المخابرات الإيرانية في استدراجه ونقله إلى إيران عن طريق مهربين.

ووصفت القناة عملية الاعتقالات بأنها ضربة قوية إلى شبكة تعمل لصالح المخابرات الإيرانية في إسطنبول.

وأضافت أن التحقيقات عقب اختفاء كعب أظهرت أن اختطافه تم من قبل شبكة مرتبطة بالمخابرات الإيرانية، ويديرها مهرب المخدرات، ناجي شريفي زنداشتي، المحكوم بالمؤبد أربع مرات في تركيا والهارب إلى إيران.

وبحسب نتائج التحقيقات التركية، فإن العملاء الإيرانيين استدرجوا كعب من السويد التي يعيش فيها منذ 14 عاماً إلى إسطنبول، وذلك عن طريق امرأة تدعى صابرين، وتعمل لصالح المخابرات الإيرانية.

وأكد تقرير القناة أن حبيب كعب عند ما وصل إلى إسطنبول في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ركب سيارة قادته إليها صابرين ليختطفه العملاء ويفقدوه وعيه ويتوجهوا به إلى الحدود الإيرانية قبل اجتيازها بطريقة غير شرعية.

وعلى خلفية الحادث اكتشفت المخابرات التركية خلية تعمل مع مهرب المخدرات ناجي زنداشتي لصالح المخابرات الإيرانية، ليجري اعتقال 11 شخصاً من أعضاء الخلية والمشتركين في عملية الاختطاف، وفقا لـ " تي آر تي".

القيادي المختطف حبيب كعب
القيادي المختطف حبيب كعب

خلافات أنقرة وطهران

يذكر أن هذه المعلومات المنقولة عن المخابرات التركية نقلتها وسائل إعلام تركية، الاثنين، وقبلها بيوم صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية التي نقلت عن مسؤول بالاستخبارات التركية أن إيران اختطفت القيادي الأهوازي حبيب كعب المعروف بحبيب أسيود، في مدينة إسطنبول، بعد اختطافه وتخديره، ثم نقله بشاحنة إلى إيران بواسطة عصابة تهريب.

وتأتي هذه التسريبات الأمنية عقب تصاعد الخلافات بين أنقرة وطهران على خلفية إلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقطوعة شعرية في احتفال أمام الجيش الأذربيجاني في العاصمة باكو، حول نهر أراس، الذي يفصل الآذريين في إيران عن آذربيجان.

واعتبرت إيران المقطوعة الشعرية بأنها تستهدف وحدة أراضيها، حيث تصاعدت التراشقات الإعلامية والسياسية وبلغت حد التوتر الدبلوماسي، حيث استدعت طهران سفير تركيا وأبلغته احتجاجها ما دفع بأنقرة للرد بالمثل.

واستمرارا لهذا التوتر، شبهت وسائل الإعلام عملية اختطاف كعب، بخطف الصحافي روح الله زم، الذي كان مقيماً في فرنسا لكنه اختفى بعد استدراجه إلى العراق العام الماضي، والذي نفذت طهران حكم الإعدام فيه يوم السبت الماضي.

كما أثارت الأوساط التركية قضية اغتيال صحافي إيراني آخر في إسطنبول في عام 2017 ، وهو مسعود مولوي وردانجاني، في عملية قال عنها مسؤولون أتراك سابقا، إنها تمت بإشراف ضباط استخبارات يعملون في القنصلية الإيرانية هناك، وفقًا لرويترز.