.
.
.
.
ميليشيات إيران

قبل اغتياله بـ7 دقائق.. فيديو ينشر لأول مرة لوصول طائرة سليماني لبغداد

المقطع يظهر أبو مهدي المهندس وعدداً من مسؤولي الحشد في انتظار قائد فيلق القدس السابق

نشر في: آخر تحديث:

حصلت "العربية" على مقاطع فيديو، تبين وصول طائرة قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، إلى مطار بغداد. ولم تستغرق الطائرة المسيرة الأميركية سوى 7 دقائق من وصول سليماني للحظة استهدافه واغتياله مطلع العام الحالي، في عملية أحدثت دويا عالميا.

ويُظهر الفيديو انتشار قوات أمنية من الحشد لاستقبال الطائرة، وعددا من السيارات التي كانت تقل أبو مهدي المهندس ومسؤول التشريفات في الحشد.

وحصلت "العربية" على معلومات جديدة تفيد باستهداف الطائرة المسيرة الأميركية لموكب سليماني والمهندس بعد دقائق فقط من وصول الطائرة إلى مطار بغداد.

ودعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي، الأحد، إلى إجراء تحقيق في الإذن الذي منح للدرون الأميركية التي قتلت سليماني والمهندس.

وفي تصريحات لقناة "الحدث" قال العبادي انه لا يخوِّن أحدا، لكن إذا كان رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي أعطى الموافقة للدرون الأميركية من دون أن يعلم ماهية عملها فإن الأمر يعد كارثة.

العبادي، وفي تصريحات سابقة خاصة لقناة "العربية"، أكد إعطاء الحكومة العراقية السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي، الموافقة للطائرة التي استهدفت موكب سليماني.

الاتهامات لم تتوقف بين العبادي وعبدالمهدي، حيث إن ميليشيا "عصائب أهل الحق" اتهمت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالضعف والتقصير بملف التحقيق، وقالت العصائب إن الحكومة الحالية تخشى الاستمرار بالتحقيقات، وهو ما يؤخر إعلان نتائج اللجنة التحقيقية الخاصة.

ومع قرب مرور الذكرى الأولى لعملية اغتيال قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، في الثالث من يناير 2020، يعود الجدل بشأن كيفية دخول الطائرة الأميركية المسيرة الأجواء العراقية، ومن سمح لها بذلك.

واندلع جدال بين العبادي وعبدالمهدي، حيث انتقد العبادي عدم تدقيق المسؤولين العراقيين في طبيعة الطلعات الجوية للطائرات التي تدخل الأجواء، مشيراً إلى أن الطائرة التي قصفت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، كانت بموافقة عراقية.

وقال العبادي في تصريح تلفزيوني، الخميس الماضي: "في تلك الفترة لم يكن هناك تدقيق بشأن طبيعة الطلعات الجوية للطائرات التي تدخل الأجواء العراقية، بينما كنت أدقق شخصياً بتفاصيل مهام هذه الطائرات، وهو ما حصل بشأن الطائرة التي اغتالت سليماني، حيث لم يعلم المسؤولون العراقيون بمهمة تلك الطائرة".

وتعليقاً على ذلك، نفى رئيس الحكومة السابق عادل عبدالمهدي، الجمعة الماضية، موافقة جهات عراقية رسمية خلال فترة ولايته على تحليق الطائرة الأميركية التي اغتالت المهندس وسليماني في مطار بغداد.

وقال في بيان: "ننفي نفياً قاطعاً ما تتداوله بعض وسائل الإعلام من أن جهات عراقية رسمية قد أعطت موافقات على طيران أميركي استهدف المهندس وسليماني ورفاقهما، على العكس كان هناك تقيد صارم بقواعد الحركة سواء الأرضية أو الجوية، مع حصول خروقات بين وقت وآخر، كانت تسجل دائما، ونعلم الطرف المعني بها ونسعى للتعامل معها، وإيقافها".

وشنت الولايات المتحدة غارة جوية ضد سليماني؛ رداً على هجمات صاروخية شنتها الميليشيات الإيرانية على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أميركيين.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في 3 يناير 2020، مقتل قائد فيلق القدس التابع له، قاسم سليماني في قصف أميركي استهدف موكبه في مطار بغداد الدولي.