.
.
.
.

حملة في إيران.. تنديد بسجن صحافي غطى احتجاجات عمالية

منظمات حقوقية وشخصيات سياسية ومدافعون عن حقوق الإنسان تضامنوا مع كيوان صميمي

نشر في: آخر تحديث:

أطلق نشطاء إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تندد بسجن الصحافي كيوان صميمي، رئيس تحرير مجلة "إيران فردا"، الذي اقتيد لقضاء عقوبة بالسجن لثلاث سنوات، بسبب تغطيته احتجاجات عمالية أمام البرلمان الإيراني العام الماضي.

وتضامنت منظمات حقوقية وشخصيات سياسية ومدافعون عن حقوق الإنسان مع صميمي، البالغ من العمر 72 عاماً، بهاشتاغ #یک_عمر_مقاومت أي "عمر من المقاومة"، في إشارة إلى صموده ومعارضته بوجه النظام الحالي ونظام الشاه.

من جهته، قال القيادي في الحراك العمالي إسماعيل بخشي، في تغريدة له، إن "كيوان صميمي قاوم طيلة حياته وكان صوت المضطهدين، لذا سنطالب بحقوقه وسنكون صوتاً له".

أما الناشط في الحركة الطلابية والسجين السياسي السابق، ضيا نبوي، فكتب في تغريدة له: "إنهم يعرفون كيوان صميمي جيداً ويعرفون أن عمر من المقاومة ليس وصفاً مبالغاً فيه".

يذكر أن صميمي كان نقل الاثنين الماضي إلى سجن إيفين سيئ السمعة في طهران، لقضاء محكوميته، وفق ما أعلن محاميه مصطفى نيلي، في تغريدة على تويتر.

وكانت محكمة الثورة الإيرانية قد أيدت الشهر الماضي حكماً بالسجن لثلاث سنوات ضد الصحافي كيوان صميمي بسبب تغطيته احتجاجات عمالية أمام البرلمان الإيراني في مايو 2019.

اعتقال ومصادرة أجهزة إلكترونية

واعتقل صميمي عقب المظاهرات مع أكثر من 35 ناشطاً وصحافياً، لاتهامهم بالمشاركة في تنظيم وتغطية التجمع العمالي الذي طالب بحق إنشاء منظمات عمالية مستقلة، من بين مطالب أخرى. وصادرت الأجهزة الأمنية الإيرانية وثائق وأجهزة إلكترونية خاصة به في مكتبه، وبقي محتجزاً لعدة أشهر قبل أن يتم الإفراج عنه بشكل بكفالة مالية انتظاراً للمحاكمة.

يشار إلى أن المحكمة حكمت عليه في البداية بالسجن لخمس سنوات بتهمة "التآمر ضد أمن البلاد" وسنة واحدة بتهمة "أنشطة دعائية ضد إيران"، لكنه قدم طعناً أدى إلى إعادة النظر في حكمه وتخفيفه.

"لم ولن أستسلم"

وأوضح صميمي على قناته في تطبيق تليغرام أن الحكم الذي وصفه بغير العادل صدر ضده بتهمة "النشاط والتآمر ضد الأمن القومي". كما أكد أن رئيس الفرع 36 لمحكمة التمييز، القاضي أحمد زركار، قد حكم عليه بالسجن لثلاث سنوات، مضيفاً: "لم أستسلم قط عن قول الحقيقة، ولن أستسلم بعد قضاء هذه السنوات الثلاث إذا نجوت".

يذكر أن كيوان صميمي، العضو في الجبهة الوطنية الإيرانية، كان سُجن عدة مرات في عهد نظام الشاه، وقضى ست سنوات في سجون النظام الحالي بعد احتجاجات الحركة الخضراء عام 2009.