.
.
.
.

إيران: حددنا 45 متهماً في اغتيال سليماني ومرافقيه

مدعي عام طهران يتهم ألمانيا في قضية اغتيال سليماني!

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المدعي العام في طهران أن إيران تعرفت على 45 متهما من عملاء أميركا ضالعين في اغتيال القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، ومرافقيه قرب مطار بغداد وقد تم تحديدهم بالاسم والهوية، دون الكشف عن الأسماء.

وأكد علي القاصي مهر، بحسب ما أفادت وكالة "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني، أن محققاً خاصاً تم تكليفه بهذه القضية في محكمة طهران الدولية الخاصة وقد أرسل 500 خطاب للمؤسسات الأمنية والدبلوماسية لإجراء التحقيقات.

وأشار المدعي العام إلى أن إيران منحت " تمثيلا قضائيا" في 6 دول منها العراق وسوريا ولبنان من أجل مقاضاة المتورطين باغتيال سليماني.

تقرير عراقي مهم

إلى ذلك، أضاف أنه بعد فحص تقرير لجنة التحقيق العراقية حول الحادث في مطار بغداد، والذي كان يحتوي على معلومات مهمة، تم تشكيل لجنة مشتركة لتتبع مكان وإقامة المتهمين خارج الولايات المتحدة للقبض عليهم وتسليمهم".

كما أشار إلى اتهام شركة "جي فور إس (G4S)‏ " البريطانية في اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، كونها كانت مسؤولة عن أمن الطيران في مطار بغداد. وقال إن "عملاء هذه الشركة قدموا معلومات عن قدوم سليماني ومرافقيه إلى المطار ".

اتهام ألمانيا

واتهم المدعي ألمانيا أيضا في عملية الاغتيال، قائلاً إن "القاعدة الجوية الأميركية المتمركزة في ألمانيا كانت مسؤولة عن الإبلاغ عن طائرة الاغتيال المسيرة وقدمت معلومات وبيانات رحلة سليماني وحددت هويته ومرافقيه".

بدوره، قدم اللواء محمد حجازي، نائب قائد فيلق القدس الإيراني، تقريرا عن الإجراءات التي اتخذتها مجموعة متابعة اغتيال سليماني، قائلاً: "بعد جمع الوثائق، قامت ثلاث فرق متخصصة في العراق وسوريا ولبنان بالتحقيق في القضية".

وأضاف: "بعد المتابعة، تم تسليم 4000 ورقة من الأدلة والوثائق المتعلقة بالاغتيال ومرتكبيه إلى النيابة العامة، وفي العراق تم تشكيل مجلس للسياسات ومجموعة عمل تنفيذية تركز على اغتيال أبومهدي المهندس. وتمت الموافقة على 34 خطة تنفيذية".

إلى الجنائية الدولية

من جهته، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، إن إيران سترفع القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

يذكر أنه بالتزامن مع ذكرى اغتيال سليماني، كرر قادة عسكريون كبار في إيران تهديداتهم بالرد على أميركا، لكنها اقتصرت على شعارات سياسية، في خضم التوتر المتصاعد بين الطرفين.

وفي أحدث هذه التهديدات، قال نائب قائد فيلق القدس الإيراني، محمد حجازي، قبل أيام إن "مطلب الثأر القاسي سيظل قائماً، أي أن الانتقام يجب أن يكون من الذين أمروا ونفذوا اغتيال سليماني، لكن زمان وطريقة الانتقام يعتمدان على الظروف".

كما أشار إلى أن المرشد الإيراني أكد أن مراسم تشييع سليماني، بالإضافة إلى الضربة الصاروخية للقوات الأميركية في قاعدة "عين الأسد" العراقية، كانتا صفعتان لأميركا. وأضاف: بقيت صفعتان وهما هزيمة الخطط الأميركية، وطرد الأميركيين من المنطقة".