.
.
.
.
نووي إيران

تصعيد جديد.. إيران: سنبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%

الخطوة تأتي تنفيذاً لما أقره البرلمان الإيراني في نوفمبر الماضي، ما يعني الخروج من الاتفاق النووي بشكل كامل عملياً في حال تطبيقه

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، أن إيران ستبدأ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في منشأة "فوردو" قريباً.

وقال صالحي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، السبت، إن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا سيبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الأمر.

علي أكبر صالحي رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية
علي أكبر صالحي رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية

وأضاف أنه وفقاً لقرار البرلمان الإيراني، سنبدأ التخصيب بنسبة 20%، ويجب أن يحضر مفتشو الوكالة لإزالة الأختام عن بعض المعدات.

يُذكر أن إيران قد جمدت العمل في الموقع، وفقاً للاتفاق النووي عام 2015، لكنها عادت واستأنفت الأنشطة فيه في 2018، رداً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية والعقوبات القاسية، حيث خفضت طهران تدريجياً من التزاماتها.

وقال صالحي: نحن بحاجة لتغيير اسطوانات غاز اليورانيوم، فاسطوانة غاز اليورانيوم الطبيعي متصلة الآن ونقوم بالتخصيب بنسبة 4%.

من منشاة "فوردو"
من منشاة "فوردو"

وأضاف: "نحتاج الآن إلى توصيل 5% لنحصل على 20%، يجب أن يكون هذا تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد أعلنا أننا نريد أن نفعل ذلك في المستقبل القريب وعليكم اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن "بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في منشأة فوردو سيتم بسرعة كبيرة".

وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لما أقره البرلمان الإيراني في نوفمبر الماضي، ما يعني الخروج من الاتفاق النووي بشكل كامل عملياً في حال تطبيقه.

وينص القرار الإيراني على تخويل الحكومة بإنتاج 120 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% سنويًا، وتشغيل 1000 جهاز طرد مركزي من طراز IR-2m في منشأة نطنز.

كما ينص على تشغيل 1000 جهاز طرد مركزي من طراز IR-6 بحلول مارس المقبل واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل مفاعل أراك.

كذلك ينص على تعليق بعد البروتوكول الإضافي الذي وقعت عليه إيران بموجب الاتفاق النووي، والذي يتضمن التفتيش الدوري والسماح لوصول المفتشين إلى المواقع المشبوهة.

يُذكر أنه منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي السداسي مع إيران في مايو 2018، لم يتم فقط إعادة العقوبات المعلقة ضد طهران فحسب، يعاني الاقتصاد الإيراني من التهالك بسبب حظر صادرات النفط وتجميد عائداتها في الخارج، ما أدى إلى انهيار العملة وموجة غلاء غير مسبوقة.

ويتناقض هذا التصعيد في الأنشطة النووية مع ما أعلنته إيران حول استعدادها للتفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، حيث يرى مراقبون أن الإيرانيين يتعمدون هذا التصعيد بهدف كسب نقاط وفرض شروط لتخفيف العقوبات قبل بدء أية مفاوضات.