إيران تعدم معارضين من البلوش.. بتهم تنفيذ عمليات مسلحة

حكم الإعدام نفذ في مدينتي خاش وسراوان، ضد كل من حسن دهواري وإلياس قلندرزهي، المعتقلين منذ عام 2014

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام فجر الأحد ضد اثنين من النشطاء البلوش، بتهمة تنفيذ عمليات مسلحة وتفجيرات واستهداف عناصر الحرس الثوري.

وأصدرت محكمة بلوشستان جنوب شرق إيران، أن حكم الإعدام نفذ في مدينتي خاش وسراوان، ضد كل من حسن دهواري وإلياس قلندرزهي، المعتقلين منذ عام 2014.

مادة اعلانية

ووفقا للبيان، فقد اتهم دهواري بعمليات خطف وتفجيرات في مدينة سراوان وتسليم المختطفين إلى مجموعة مسلحة وقتل عدد من أفراد قوى الأمن الداخلي، ونقل متفجرات من باكستان إلى داخل إيران.

متفجرات وأسلحة

أما قلندرزهي فقد تم اتهامه بتنفيذ أعمال مسلحة في مدينة سراوان مثل إلقاء قنابل يدوية وتفجير سيارة للشرطة بعبوة ناسفة، والمشاركة في تفجير أبراج الكهرباء، والهجوم على مخفر حدودي، بحسب المحكمة.

وذكر البيان أنه تم العثور في منزل المتهمين على كميات من المتفجرات والأسلحة ومعدات تصنيع العبوات الناسفة وعدد من اللوحات والمعدات العسكرية.

يأتي هذا بعدما نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام ضد الناشط البلوشي، عبدالحميد ميربلوش زهي، الأسبوع الماضي، والذي اتهم مع آخرين بإطلاق النار على عناصر من الحرس الثوري وقتل اثنين منهم، قبل خمس سنوات.

اشتباكات متكررة

ولطالما كان إقليم بلوشستان الأكثر فقرا وحرمانا في إيران، والمتاخم لأفغانستان وباكستان، مسرحًا لاشتباكات متكررة بين قوات الأمن وجماعات بلوشية مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق البلوش.

يذكر أنه في الأسبوع الماضي، أعدمت السلطات القضائية اثنين من السجناء البلوش في سجن زاهدان.

كما لا يزال سجناء سياسيين آخرين بلوش ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بقضايا مشابهة، في خضم حملة قمع شديدة تشنها السلطات ضد المعارضين والمنتقدين خاصة في مناطق القوميات.

دون السماح بزيارة أخيرة لعائلاتهم

وبدأت السلطات الايرانية مطلع العام الجديد في إيران، بتنفيذ حكم الإعدام ضد ثلاثة سجناء سياسيين في سجن "وكيل آباد" في مشهد مركز محافظة خراسان، لانضمامهم إلى "تنظيم سني سري".

وأفادت وكالة "هرانا" التابعة لجميعة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين، فقد نفذ حكم الإعدام الخميس الماضي، ضد كل من حمید راست بالا وکبیر سعادت جهانی ومحمد علي آرایش، حتى دون السماح بزيارة أخيرة لعائلاتهم.

تعذيب واعترافات قسرية

وبحسب الوكالة، فإن السجناء الثلاثة اعتقلوا مع ستة سجناء آخرين في عام 2015 من قبل الاستخبارات الايرانية، واتهموا في المحكمة الثورية في مشهد بـ "الحرابة" من خلال العضوية في "جبهة التضامن الوطني للسنة في إيران".

وذكرت الوكالة أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب أثناء التحقيق لعدة أشهر تم خلالها انتزاع اعترافات قسرية تلفزيونية منهم، كما حُرموا من العديد من حقوقهم القانونية، بما في ذلك الاتصال بمحام والحق في الاتصال بأسرهم.

هذا وأفادت منظمات حقوقية بأن سجناء سياسيين من العرب والأكراد أيضا مهددون بتنفيذ حكم الإعدام بهم مثل جاسم الحيدري في سجن الأهواز، وهيمن مصطفائي في سجن سنندج، مركز محافظة كردستان. غرب إيران

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.