.
.
.
.

إيران تقر: أنفقنا 17 مليار دولار على أنشطتنا بالمنطقة

شعبها مخنوق.. وإيران تنفق الأموال في الخارج

نشر في: آخر تحديث:

في إقرار صريح للتدخلات الخارجية الإيرانية في المنطقة عبر الميليشيات، التي تدعمها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر المساعدات وافتتاح المدارس والجمعيات التي تروج لعقائد الحرس الثوري الإيراني، أعلن محمد رضا نقدي، المساعد التنسيقي في الحرس الثوري، أن بلاده أنفقت على مدى الثلاثين عامًا الماضية 17 مليار دولار على الأنشطة الدفاعية والثقافية في المنطقة.

وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، الأحد، "حين دخل قاسم سليماني (قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري) حروبا في المنطقة كان الجميع يلوم ويشمت، لكن الآن نقولها بسهولة لقد ذهبنا إلى سوريا وحاربنا فيها بوصفنا المدافعين عن الحرم".

كما اعترف أن الحرس كان يخفي في البداية قتلاه في سوريا، مكتفيا بالقول إنهم قتلوا غرب إيران، مضيفا "طبعا لم نكذب، لأن سوريا كانت أيضا في الغرب".

احتجاجات وأزمة خانقة

يأتي هذا فيما عاد شبح الاحتجاجات ليطل من جديد في إيران، وسط أزمة معيشية واقتصادية خانقة يعاني منها الإيرانيون.

وتشهد البلاد أزمة اقتصادية طاحنة، فاقمتها جائحة كورونا، والعقوبات الأميركية التي اشتدت منذ انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة انتهاجها سياسة الضغط القصوى تجاه طهران.

وكانت موجة من الإضرابات العمالية ضربت إيران الصيف الماضي، شملت عدة قطاعات ومصانع مختلفة، بما في ذلك مجمع صناعة قصب السكر هافت تبه، وصناعة النفط والغاز، للمطالبة بتنفيذ قانون تصنيف الوظائف وصرف أجورهم ومزاياهم المتأخرة.

وغالبا ما ترفع خلال الاحتجاجات شعارات تطالب بإنفاق أموال الدولة في الداخل، بدل تصديرها إلى الميليشيات في العراق ولبنان وغيرهما. كما ترتفع الصيحات الهاتفة ضد إعطاء المال لحركة حماس في فلسطين أيضا.