.
.
.
.

"الثأر لسليماني".. مشروع إيراني لتدمير إسرائيل حتى 2040

يتضمن مشروع القرار خططا مثل "طرد الولايات المتحدة من المنطقة" و"الانتقام الشديد لسليماني"

نشر في: آخر تحديث:

في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن بمناسبة مرور عام على اغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، أصدر البرلمان الإيراني مشروع قرار تحت عنوان "الثأر لسليماني" يلزم الحكومة باتخاذ إجراءات لتدمير إسرائيل بحلول عام 2040، الأمر الذي أثار موجة من السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانتقادات العديد من الشخصيات السياسية الموالية للنظام أيضاً.

وأفادت صحيفة "همشهري" اليومية الإيرانية في تقرير الاثنين، أن نص مشروع القرار المكون من 16 مادة، نشرت أمس الأحد، عقب تقديمه للبرلمان الأسبوع الماضي ليتم التصويت عليه خلال الأيام المقبلة.

ووفقا للصحيفة، يتضمن مشروع القرار خططا، مثل "طرد الولايات المتحدة من المنطقة" و"الانتقام الشديد لسليماني". وتلزم المادة 5 من القرار الحكومة الإيرانية بتنفيذ ترتيبات لتدمير إسرائيل بحلول عام 1440".

كما وردت مواد حول "كسر الحصار عن غزة" و"تقديم الخدمات والبنية التحتية لدعم مسيرة عودة اللاجئين الفلسطينيين" كمقدمات لترتيبات تدمير إسرائيل، بحسب نص المشروع.

زيادة ميزانية فيلق القدس

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد كشفت، أمس الأحد، أن مشروع قرار ينص على زيادة ميزانية فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني من أموال الصادرات الإيرانية إلى العراق بهدف الثأر لسليماني.

كما ينص القرار الذي سمي بـ"الإجراء المضاد إزاء اغتيال قاسم سليماني"، على تخصيص 1% من عائدات التصدير إلى العراق لفيلق القدس لتمكينه من استخدام هذه الميزانية لدفع مكافأة لمن يعملون على إخراج الولايات المتحدة من المنطقة أو محاسبة منفذي اغتيال قاسم سليماني.

هذا وينص قرار البرلمان الإيراني أيضا على تخصيص 30% من إجمالي قيمة الرسوم الجمركية على البضائع الأميركية المستوردة أو العلامات التجارية ذات الصلة بالولايات المتحدة، لأنشطة مثل "مهرجان إحياء ذكرى قاسم سليماني" و"جائزة المقاومة الدولية".

200 مليون يورو

يذكر أنه عقب اغتيال سليماني، وافق البرلمان الإيراني على زيادة شهرين في ميزانية فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري، بمقدار 200 مليون يورو.

يأتي هذا في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، حيث يهدد قادة الحرس الثوري بضرب أهداف أميركية، في حين قالت واشنطن إنها سترد بشكل حاسم على أي تحرك لإيران أو ميليشياتها في المنطقة.