.
.
.
.

إيران تجري مناورات بحرية.. ومخاوف من تكرار حوادث قاتلة

نشر في: آخر تحديث:

في حين أعلنت إيران عن مناورات "بحرية - صاروخية" في بحر عمان، الثلاثاء، حذر خبراء وناشطون من تكرار الأخطاء القاتلة شبيهة بما حدث في 10 مايو/أيار الماضي، عندما قتل 19 ضابطا وجنديا بحريا خلال إصابة فرقاطة "كنارك" بصاروخ قيل إنه أطلق "عن طريق الخطأ" من مدمرة للجيش الإيراني أثناء تدريبات عسكرية في نفس المياه الإقليمية.

وذكرت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري أنه خلال احتفال يحضره مسؤولون حكوميون وعسكريون، ستنضم الأربعاء بارجتان هما "مكران" باعتبارها أكبر سفينة عسكرية إيرانية تحمل مروحيات، و"زره" وستتم إضافتهما الراجمة للصواريخ إلى أسطول القوة البحرية للجيش الإيراني.

ونقلت الوكالة عن العلاقات العامة للقوة البحرية الإيرانية، أنه في اليوم الأول من المناورات الأربعاء، ستقوم بحرية الجيش الإيراني باختبار بارجة مكران ومهمتها إسناد المجموعات البحرية في المياه البعيدة ولاسيما منطقة شمال المحيط الهندي و مضيق باب المندب والبحر الأحمر".

إيران ترفع سقف التصعيد

كما ذكرت أن بارجة "زره " الراجمة للصواريخ ستدخل المجموعة لدعم حماية المياه الإقليمية الإيرانية، إلى جانب نشر عدد من وحدات القوة البحرية في مياه بحر عمان وشمال المحيط الهندي خلال المناورات.

ورفعت إيران سقف التصعيد ضد الولايات المتحدة التي أعادت تحليق قاذفاتها في المنطقة، فيما يرى محللون أن هذا التصعيد يأتي تمهيدا لمفاوضات محتملة مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

وكان الحرس الثوري قد أعلن عن تدشين قاعدة سرية للصواريخ في ساحل الخليج العربي دون أن يكشف عن موقعها.

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بالتزامن مع الذكرى السنوية لاغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في 3 يناير/كانون الثاني، حيث هدد أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري بأنه "إذا اندلعت الحرب، فلا فرق بين القواعد الأميركية والدولة المستضيفة لها".

أخطاء قاتلة في المناورات

وتجري المناورات الجديدة في حين لم تقدم السلطات الايرانية أي تفسيرات عن سبب حادث فرقاطة "كنارك" التي قالت مصادر عسكرية إيرانية بأنه نتج عن " نيران صديقة " خلال مناورة بحرية أسفرت عن مقتل 19 بحارا وإصابة 15 آخرين.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية في حينه أن الحادث قد يكون ناجما عن خلل في منظومة الصواريخ أو عطل في الصاروخ الذي أطلق من مدمرة "جماران" أثناء التدريب العسكري البحري.

ووصف خبراء المنظومة الصاروخية الإيرانية بـ "غير الآمنة" مما يهدد الاستقرار والأمن الملاحي في منطقة الخليج.

وشبه ناشطون إيرانيون حادثة الفرقاطة مع حادثة قيام الحرس الثوري بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين قال إنه أطلقها "عن طريق الخطأ" في يناير 2020 ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ 176 شخصا.

وفي مايو/أيار 2020، أعلن حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، إضافة 120 زورقا حربيا جديدا للبحرية الإيرانية في ميناء بندر عباس المطل على الخليج العربي، وقال إن "دفاعنا استراتيجي وإن تكتيكاتنا هجومية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة