.
.
.
.

إيران تطلق صواريخ كروز أثناء مناورات بحرية

الحرس الثوري أعلن عن تدشين قاعدة سرية للصواريخ في ساحل الخليج العربي دون أن يكشف عن موقعها

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن إيران أطلقت صواريخ كروز، يوم الخميس، في إطار تدريبات بحرية في خليج عمان وسط توترات متصاعدة مع الولايات المتحدة.

وقال تقرير حكومي إن أنواعاً مختلفة من صواريخ كروز أرض - أرض أصابت أهدافها بنجاح في الخليج والجزء الشمالي من المحيط الهندي.

وقال الأميرال حمزة علي كافياني، المتحدث باسم المناورات: "يجب أن يعلم الأعداء أن أي انتهاك أو غزو للحدود البحرية الإيرانية سوف تستهدفه صواريخ كروز من الساحل والبحر".

وأظهرت صور نشرتها البحرية إطلاق الصواريخ وضرب أهدافها.

وبدأت المناورات، التي استمرت يومين، الأربعاء عندما دشنت البحرية في البلاد أكبر سفنها العسكرية. وتجري المناورة وسط تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني وحملة الضغط الأميركية على إيران.

وكان الإعلام المحلي ذكر أن بارجة "زره" الراجمة للصواريخ ستدخل المجموعة لدعم حماية المياه الإقليمية الإيرانية، إلى جانب نشر عدد من وحدات القوة البحرية في مياه بحر عمان وشمال المحيط الهندي خلال المناورات.

ورفعت إيران سقف التصعيد ضد الولايات المتحدة التي أعادت تحليق قاذفاتها في المنطقة، فيما يرى محللون أن هذا التصعيد يأتي تمهيداً لمفاوضات محتملة مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

وكان الحرس الثوري قد أعلن عن تدشين قاعدة سرية للصواريخ في ساحل الخليج العربي دون أن يكشف عن موقعها.

وفي الأسابيع الأخيرة، زادت إيران من تدريباتها العسكرية. وأقامت قوات الحرس الثوري يوم السبت عرضًا بحريًا في الخليج العربي، وقبل أسبوع، أجرت إيران مناورة ضخمة بطائرات دون طيار عبر نصف البلاد.

وسحب الرئيس دونالد ترمب في 2018 من جانب واحد الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وافقت فيه طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. وأشار ترمب إلى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني من بين أمور أخرى تتعلق بانسحاب واشنطن من الاتفاقية.

وفي أعقاب إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات على إيران، تخلت طهران تدريجياً وعلناً عن قيود الاتفاق على تطويرها للبرنامج النووي، حيث دفعت سلسلة من الأحداث المتصاعدة البلدين إلى حافة الحرب في بداية العام الماضي.