.
.
.
.

جديد قاضي إيران القتيل.. ملف صوتي يكشف تورط امرأة

ملفات صوتية تؤكد تورط امرأة في مقتل القاضي الإيراني غلام رضا منصوري.. ماذا كشفت؟

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال تفاصيل مقتل القاضي الإيراني الهارب في رومانيا تتكشف يوما بعد آخر. ففي جديد قضية غلام رضا منصوري الذي كان مطلوبا للمحاكمة في قضية فساد كبرى في طهران، ووجد جثة هامدة في بهو فندق "دوك" في بوخاريست، ظهرت امرأة تقف وراء اغتياله، بحسب ما أفادت قناة "إيران انترناشيونال".

وكشفت ملفات صوتية حصلت عليها الشبكة ونشرتها الأحد، عن تورط امرأة والسفارة الإيرانية في العاصمة الرومانية بوخارست، في قضية تصفية واغتيال القاضي الإيراني.

كما ذكرت القناة، أنه "بحسب ملف صوت للقاضي منصوري فقد وصل إلى سفارة الجمهورية الإيرانية في بوخارست، وكانت هناك امرأة إيرانية قدمت تنتمي للأجهزة الأمنية وقد جرى إرسالها من قبل القضاء الإيراني، وقد تورطت في عملية اغتيال قاضي محكمة الثورة بطهران، غلام رضا منصوري".

مزاعم الانتحار

وقال القاضي منصوري في الملف الصوتي "إنه أمضى ليلتين في مقر سفارة طهران، وأن السفارة سلمت القاضي الهارب إلى شرطة الإنتربول، الأمر الذي يُفند مزاعم طهران على أنه أقدم على الانتحار في أحد فنادق العاصمة الرومانية بوخارست في يونيو/حزيران الماضي".

ووفقًا لتقرير "إيران إنترناشيونال"، فإن القاضي المغدور منصوري لديه صداقة طويلة الأمد مع سعيد أبو طالبي سفير إيران في رومانيا، مضيفة أن "أبو طالبي أبلغ منصوري بضرورة عدم البقاء في السفارة الإيرانية".

وقالت مصادر وصفتها القناة بالموثوقة، إن "القاضي منصوري لم يستجب لطلب السفير الإيراني ولم يغادر السفارة، وبعد ذلك تعرض لحالة تسمم وجرى نقله إلى المستشفى بهذه الذريعة".

ويقول القاضي منصوري في ملف صوتي، إنه أبلغ شرطة الإنتربول وقت اعتقاله "أنه هو نفسه كان في سفارة الجمهورية الإيرانية، فما الحاجة بعد الآن للاعتقال؟". لكن الشرطة أخبرته أن السفارة اتصلت بهم وطالبت باعتقاله.

طلب لجوء

وبحسب القاضي منصوري، اقترح المدعي العام الروماني عليه التقدم بطلب لجوء، وهذا يخالف ما ذكره المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين إسماعيلي العام الماضي، وقال إن "القاضي المنصوري هو من أراد العودة إلى إيران ولم تفعل الجمهورية الإيرانية ذلك".

وفي ذلك الوقت، أفرج المدعي العام الروماني عن القاضي منصوري، وأقام في فندق ديوك بالقرب من السفارة الإيرانية في رومانيا، بحسب إسماعيلي.

كما أضافت المصادر للقناة الإيرانية أن "القاضي منصوري لم يكن في هذا الفندق، بل جرى نقله وإحضاره إلى هناك في اليوم الأخير فقط وقبل الإعلان عن حادثة وفاته".

وبعد سبعة أشهر من وفاة القاضي منصوري، لم يُسمح لأي من موظفي الفندق بمقابلة أي من وسائل الإعلام.

يذكر أن غلام رضا منصوري فر من إيران إلى ألمانيا وبعدها عاد إلى رومانيا ليتم العثور على جثته 19 يونيو/حزيران 2020 في فندق بالعاصمة بوخارست، بعد اتهامه بتلقيه رشاوى وصلت إلى 500 ألف يورو.

وتعد رومانيا، أحد مراكز مافيا المخدرات الأوروبية، واحدة من أشهر مهربي المخدرات الدوليين في المنطقة، بمن فيهم حسين كريمي ريك آبادي وابن عم ناجي زندشتي، الذي يقال إنه يتعاون مع وزارة المخابرات الإيرانية.