.
.
.
.

موجة كورونا رابعة بإيران.. وانتقادات مستمرة ضد خامنئي لمنع اللقاحات

تغريدة طبيب إيراني بإيطاليا عن لقاحات كورونا التي منع خامنئي استيرادها تثير جدلا بلغ تدخل سفارة إيران بروما

نشر في: آخر تحديث:

فيما حذرت السلطات الإيرانية من موجة رابعة من وباء كورونا بالبلاد، أثارت تغريدة طبيب إيراني يعيش في إيطاليا عن لقاحات كورونا الأجنبية التي منع استيرادها المرشد الإيراني، علي خامنئي، جدلاً بلغ تدخل السفارة الإيرانية في روما.

وكتب فرزاد بيكبور، الذي يصف نفسه بأنه "طالب دكتوراه في علم الفيروسات" ويعمل مباشرة على فيروس كورونا بوزارة الصحة الإيطالية، في سلسلة تغريدات، انتقد فيها ضمنياً حظر استيراد اللقاحات الأجنبية، قائلا إن ذلك "ناتج عن غباء ووهم معادة العالم لنا".

وأكد أنه حتى لو عارض أحد اللقاح الأجنبي فليس له الحق في منع الآخرين من الحصول على اللقاح".

لكن الطبيب الإيراني تراجع السبت عن تحليلاته العلمية وحذف التغريدات التي نشرها وسط الجدل المتواصل والانتقادات ضد أمر خامنئي بحظر استيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية.

وأعلن بيكبور في تغريدة، السبت، أنه توجه إلى السفارة الإيرانية في روما مساء الجمعة، والتقى نائب السفير الإيراني في "لقاء ء ودي" قائلا: أعلنت خلال الاجتماع براءتي من الجهات التي سعت لاستغلال تغريداتي وندمت على ما حدث من تفاعل حولها في مواقع التواصل".

يأتي هذا وسط إعلان السلطات حظر استيراد أي لقاح أجنبي بناء على تعليمات المرشد الأعلى، ودعم إنتاج اللقاحات المحلية التي ستنتجها إحدى المؤسسات الاقتصادية التابعة لخامنئي وهي "المقر التنفيذي لأوامر الخميني".

واحتكرت المؤسسة إنتاج وبيع الأقنعة في إيران خلال أزمة كورونا في إيران من خلال استيراد آلات إنتاج الكمامات وشراء بعض مصانع الكمامات.

وفيما يصف مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أمر المرشد الأعلى بحظر استيراد بعض اللقاحات الأجنبية بأنه "يتعامل مع الشعب الإيراني كرهائن"، قالت منظمة العفو الدولية إن علي خامنئي "يتلاعب بحياة الملايين".

هذا بينما أعرب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، السبت، عن قلقه من الموجة الرابعة لفيروس كورونا في البلاد، فضلا عن انتشار الفيروس المتحور في بعض المدن.

وقال روحاني في اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة كورونا إن الحكومة ستضطر إلى فرض قيود أكثر صرامة إذا لم يتم اتباع التعليمات.

وفي الأيام الأخيرة، أبلغ بعض المسؤولين الإيرانيين عن حالات إصابة بفيروس كورونا المتحور الذي لوحظ لأول مرة في بريطانيا.

وكانت هناك ثلاث موجات من تفشي كورونا في إيران حتى الآن، أسوأها الخريف الماضي، عندما وصل عدد ضحايا كورونا يوميًا إلى أكثر من 400 شخص.