.
.
.
.
اقتصاد إيران

احتجاجات لمتضرري بورصة إيران.. ومعلومات عن استقالة رئيسها

التجمعات الاحتجاجية تأتي وسط استمرار الانخفاض الحاد في مؤشر بورصة طهران

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل الاحتجاجات في طهران من قبل المساهمين المتضررين في البورصة الإيرانية، في وقت أفادت بعض التقارير الإعلامية الواردة باستقالة رئيس منظمة الأوراق المالية الإيرانية، وهي تقارير تم نفيها جميعًا.

وبحسب موقع "إيران إنترناشونال"، فقد تجمع عدد من مساهمي سوق الأوراق المالية المتضررين، اليوم الثلاثاء، أمام مبنى البورصة في العاصمة الإيرانية طهران، مرددين هتافات مناهضة للحكومة ومسؤولي النظام.

وتظهر مقاطع فيديو تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي المحتجين، وهم يرددون شعار: "عارنا، عارنا، هي حكومتنا المتقاعسة".

كما تجمع أمس الاثنين أيضًا عدد من المساهمين المتضررين في هذه السوق أمام المبنى، مرددين هتافات مثل: "يسرقون أموالنا ويتبخترون بها"، و"الموت لروحاني"، و"الموت للمفسد الاقتصادي".

ومع تصاعد وتيرة الاحتجاجات، أظهرت صورة لرسالة نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية أن رئيس منظمة البورصة والأوراق المالية الإيرانية، حسن قاليباف، استقال من منصبه.

وانتقد قاليباف خلال رسالته "الإجراءات السياسية والتدخل غير المهني والمفرط من قبل بعض الأشخاص والمسؤولين في قضية سوق الأسهم".

ولكن رئيس منظمة البورصة الإيرانية نفى هذه الأنباء، قائلا: "لست أدري من نشر خبر استقالتي"، مضيفًا: "قد يتم عزلي من منصبي، ولكن لن أقدم استقالتي".

وانتقد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال الاجتماع أداء الحكومة فيما يتعلق بإدارة سوق البورصة، وقال إن رئيس الجمهورية وجه دعوة رسمية للشعب وطمأنهم (للاستثمار في البروصة).

وأضاف قاليباف: "كيف يمكن أن ينخفض مؤشر سوق البورصة عندما يرتفع سعر العملة الصعبة، وعندما انخفضت أسعار العملة الصعبة لا يزال سوق البورصة في انحدار؟ هذا سوء تدبير لا غير".

تجدر الإشارة إلى أن احتجاجات المتضررين في البورصة تأتي وسط استمرار الانخفاض الحاد في مؤشر بورصة طهران، وتراجع مؤشر هذه البورصة بنحو 19 ألفًا، اليوم الثلاثاء، ووقفه عند 1.2 مليون نقطة.