.
.
.
.

دبلوماسي أوروبي: على إيران وقف انتهاكاتها للنووي فوراً

دبلوماسي أوروبي: وزراء الخارجية يبحثون، الاثنين، تداعيات الاتفاق النووي والمتغيرات في منطقة الخليج

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تواصل فيه إيران تفلتها من القيود المفروضة عليها في الاتفاق النووي، شدد دبلوماسي أوروبي على أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون، الاثنين، في اجتماع الملف النووي الإيراني.

وشدد في تصريحات اليوم الجمعة، على وجوب عدول طهران فورا عن كافة الانتهاكات للاتفاق التي دأبت على تنفيذها منذ أشهر.

إلى ذلك، نقل مراسل "العربية" في بروكسيل عن الدبلوماسي الذي رفض الإفصاح عن اسمه، أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيبحثون الوضع في الخليج وكافة المتغيرات، بما في ذلك ملف إيران.

"منعطف حرج"

يشار إلى أن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل كان حذر قبل أيام من أن الاتفاق النووي عند "منعطف حرج" في وقت تهدد خطوات طهران الجهود الرامية لإعادة الولايات المتحدة إليه.

وكتب بوريل في رسالة إلى وزراء خارجية أوروبيين قائلاً "رأينا تطورا مقلقا جدا في ما يتعلق بالجانب النووي وكذلك جولات جديدة من العقوبات الأميركية". وأضافت الرسالة التي بعث بها، الاثنين الماضي قبل اجتماع للدبلوماسيين الكبار، أن "ذلك يهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية، ومنها جهودنا، لتسهيل عودة الولايات المتحدة لخطة التحرك الشاملة المشتركة، وإعادة إيران لتطبيق كامل لالتزاماتها في خطة التحرك الشاملة المشتركة".

ويعرف الاتفاق بـ"خطة التحرك الشاملة المشتركة"، وهو الأداة المتفق عليها لتطبيق اتفاق 2015.

ويسعى الاتحاد ودول أخرى موقعة على الاتفاق لإقناع الرئيس الأميركي جو بايدن بالعودة إليه بعد بذل الجهود للحفاظ عليه عقب انسحاب دونالد ترمب منه قبل أكثر من عامين، لكنهم يواجهون صعوبة في التوفيق بين إيران والولايات المتحدة بعدما أعاد ترمب فرض عقوبات صارمة وردت إيران بخرق التزامات ينص عليها الاتفاق.