.
.
.
.

 إيران تطلب من إندونيسيا معلومات عن احتجاز ناقلة ترفع علمها

طهران طلبت رسمياً المزيد من التفاصيل في ظل تقارير متضاربة عن الاحتجاز

نشر في: آخر تحديث:

أعلن سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن بلاده طلبت من إندونيسيا تفاصيل عن احتجاز ناقلة ترفع علمها، وذلك بعد يوم من إعلان جاكرتا احتجاز ناقلتين ترفعان علمي إيران وبنما في المياه الإندونيسية.

وقال خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الرسمي على الهواء: "طلبنا المزيد من التفاصيل في ضوء وجود تقارير مختلفة عن هذا الاحتجاز".

واحتجز خفر السواحل الإندونيسي الناقلة (إم.تي هورس) التي ترفع علم إيران، والناقلة (إم.تي فريا) التي ترفع علم بنما، للاشتباه في نقل النفط فيما بينهما على نحو غير مشروع في مياه إندونيسيا، أمس الأحد.

وذكر خفر السواحل الإندونيسي عبر حسابه على "تويتر"، أن قواته أوقفت قبالة سواحل باكامالا، ناقلتين هما الإيرانية MT Horse والبنمية MT Frea لانتهاكهما قوانين الملاحة عبر عدم رفع الأعلام الوطنية ونقلهما النفط من سفينة إلى أخرى وإيقافهما تشغيل نظام AIS الخاص بهما، بالإضافة لتسرب كميات النفط منهما في البحر.

وأورد التلفزيون الإيراني الحكومي نبأ احتجاز الناقلة نقلاً عن السلطات الإندونيسية، دون ذكر أية تفاصيل إضافية.

وتأثرت مبيعات النفط الإيرانية بشدة بالعقوبات الأميركية بعد إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب انسحاب بلاده من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية عام 2018، ما أدى إلى تقليص أهم مصادر الدخل للاقتصاد الإيراني المتدهور.

منذ ذلك الحين، تعتمد إيران على مبيعات السوق السوداء والصفقات مع فنزويلا للحفاظ على استمرار مبيعاتها.

ويسافر أسطول ناقلات النفط الإيراني بشكل روتيني متعمداً إيقاف تشغيل أجهزة تتبع نظام التعرف الآلي لمحاولة إخفاء مكان تسليم حمولتها. ويقول محللون إن هذه السفن تنقل النفط في كثير من الأحيان إلى سفن أخرى تبيع الخام بعد ذلك.