.
.
.
.
احتجاجات إيران

احتجاجات ضد نائب روحاني بمدينة أهوازية شهدت مجزرة بحق المتظاهرين

المواطنون العرب صرخوا بوجه جهانغيري حول استمرار الاضطهاد والبطالة والفقر بالمنطقة الغنية بالنفط

نشر في: آخر تحديث:

اندلعت احتجاجات، السبت، ضد زيارة لإسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، لمدينة معشور وضواحيها، جنوب إقليم الأهواز، والتي ارتكبت فيها قوات الأمن والحرس الثوري مجزرة خلال احتجاجات نوفمبر 2019 راح ضحيتها أكثر من 100 متظاهر.

وتداول ناشطون مقاطع تظهر المواطنين العرب وهم يصرخون في وجه جهانغيري حول استمرار الاضطهاد والتمييز والبطالة والفقر في المنطقة الغنية بالنفط.

من احتجاجات سابقة في إيران

بدوره صرح جهانغيري لوسائل الإعلام أن أحد أسباب زيارته إلى معشور هي احتجاجات نوفمبر 2019 قائلا "منذ ذلك الحين، أحزنني هؤلاء الناس، لأنني متأكد بأنهم ليس لديهم أي مشكلة مع النظام ومشكلتهم الوحيدة الفقر والتمييز".

وكانت الخارجية الأميركية قد صنفت قائد فيلق الحرس الثوري في الأهواز، حسن شاهوار بور، على قائمة العقوبات المتعقلة بحقوق الإنسان، على خلفية مجزرة معشور التي قتل فيها 100 متظاهر في بلدتي الجراحي والكورة، باستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة والطائرات من دون طيار.

وأشارت منظمة حقوق الإنسان الأهوازیة في تقرير إلى أنه خلال الاحتجاجات التي عمّت البلاد في نوفمبر 2009، قُتل نحو 170 متظاهراً في جميع أنحاء منطقة الأهواز على أيدي قوات الأمن والحرس الثوري، واعتُقل أكثر من 2500 مواطن عربي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة