.
.
.
.
نووي إيران

روحاني: سنلتزم بالاتفاق النووي في حال عودة الولايات المتحدة

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين إن واشنطن لن تعود إلى الاتفاق حتى  تفي طهران بالتزاماتها النووية.

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إنه مع "عودة أميركا للاتفاق النووي ستعود إيران لتنفيذ التزاماتها، وسنرد على أي حسن نوايا بالمثل".

ونقلت قناة العالم عن روحاني قوله لا استبدال لأي بند في الاتفاق النووي ولا إضافة لأي أحد إليه".

وفي إشارة إلى الجدل حول عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لن تتم إضافة أي بند أو دولة إلى هذا الاتفاق.

وذكر روحاني خلال اجتماع للحكومة، اليوم الأربعاء 3 فبراير (شباط): "نحن لم ننسحب من الاتفاق النووي حتى نعود إليه، هذا هو الاتفاق النووي. إذا كانوا يرغبون في العودة فليأتوا، ولو لم يريدوا فليذهبوا إلى حال سبيلهم".

وأضاف الرئيس الإيراني: "لن يتم تغيير أي بند من الاتفاق النووي ولن تتم إضافة أحد، ولن يكون هناك اتفاق 2+5، أو 3+5."

تأتي تصريحات روحاني في أعقاب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرًا أن المحادثات مع إيران بشأن الاتفاق النووي ستكون "صعبة للغاية".

وفي الأسابيع الأخيرة، دعا مسؤولون إيرانيون إلى رفع كامل للعقوبات وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وفي المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين إن واشنطن لن تعود إلى الاتفاق حتى تفي طهران بالتزاماتها النووية.

وقال إن "مشاكل البلاد ترجع إلى حد كبير للعقوبات"

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تتواصل مع إيران منذ تولي السلطة، ولا تتوقع حدوث ذلك قبل التشاور مع الحلفاء والكونغرس.

وقال متحدث باسم الخارجية: الطريق لا يزال طويلا قبل دراسة أي مقترح من الإيرانيين.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن طالب إيران في 28 يناير الماضي بالعودة للالتزام باتفاقها النووي قبل أن تقوم واشنطن بذلك.

وأضاف: "إذا عادت إيران للالتزام الكامل بتعهداتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، ستفعل الولايات المتحدة نفس الشيء".

وقال بلينكن إنه إذا عادت إيران للالتزام بالاتفاق، ستسعى واشنطن لبناء "اتفاق أطول وأقوى" يتناول مسائل أخرى "صعبة للغاية".