.
.
.
.
نووي إيران

موسكو: لا يمكن رفع العقوبات الأميركية عن إيران دفعة واحدة

نشر في: آخر تحديث:

حذرت موسكو الإدارة الأميركية من المماطلة في رفع العقوبات عن طهران، مقرة مع ذلك باستحالة رفعها دفعة واحدة، كما دعت إيران إلى التحلي بضبط النفس بعدما بدأت بإنتاج اليورانيوم المعدني.

وأشار سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، إلى أن روسيا تعرض على الولايات المتحدة وطهران تنسيق إجراءاتهما من أجل العودة بسرعة إلى الاتفاق النووي.

وقال ريابكوف في تصريحات لوكالة "نوفوستي" اليوم الخميس: "المهمة الأساسية، في رأينا، تتمثل في إيجاد حلول من شأنها أن تتيح للولايات المتحدة الشروع في عملية العودة إلى الاتفاق النووي، ما يعني، من بين أمور أخرى، رفع العقوبات المفروضة على طهران. لن يكون من الممكن القيام بذلك دفعة واحدة، ولكن من الخطأ أيضا تأخير هذا الأمر".

كما أعرب ريابكوف عن أمل موسكو في أن يتم التوصل إلى حل وسط بشأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى التزاماتهما في الاتفاق النووي قبل 21 فبراير، وهو يوم حدده قانون تم تبنيه في إيران، موعدا لاتخاذ الخطوة التالية في إلغاء طهران التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي.

ودعت موسكو الخميس طهران إلى "ضبط النفس" بعد بدء إنتاج اليورانيوم المعدني لتغذية مفاعل الأبحاث الإيراني في انتهاك آخر للاتفاق النووي.

وقال ريابكوف: "نتفهم المنطق الذي يكمن وراء أفعالهم والأسباب التي تدفع إيران إلى القيام بذلك، لكن من الضروري البرهنة على ضبط للنفس وعلى نهج مسؤول".

وأضاف: "بالطبع كل هذا لا يزيدنا تفاؤلا، ويمثل خطوات جديدة تظهر من خلالها إيران عزمها على عدم القبول بالوضع الراهن".

ثلاث قنابل نووية

إلى ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس، عن مسؤولين في المخابرات الإسرائيلية، أنهم يعتقدون أن إيران جمعت ما يكفي من اليورانيوم لصنع ما يقرب من ثلاث قنابل نووية، إذا تم تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المئة، وهو مستوى صنع أسلحة. وقالوا إن مثل هذا التخصيب كان من الممكن نظرياً تحقيقه في نحو خمسة أشهر.

وحذرت طهران واشنطن، أمس، من "نهاية دبلوماسية" الاتفاق النووي، وكررت شروطها للعودة إلى التزاماتها النووية، في يوم عرضت صواريخ باليستية خلال مسيرات رمزية لإحياء الذكرى الـ42 لـ"ثورة الخميني".

وردّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تحذير نظيره الأميركي أنتوني بلينكن بتحذير من أن "الوقت ينفد بالنسبة لواشنطن، والنافذة الحالية تُغلق بسرعة".

وكان بلينكن حذر إيران من "السير في الاتجاه الخاطئ" باستمرار تطوير برامجها النووية، في وقت أعرب فيه المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن قلق بلاده بشأن تصريحات وزير الأمن الإيراني، محمود علوي، عن إمكانية إنتاج إيران أسلحة نووية.

من جهته، أبلغ عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، قناة "سي جي تي إن" الصينية، أن "زمن الحفاظ على الاتفاق النووي على وشك الانتهاء"، مضيفاً أن على "الولايات المتحدة اتخاذ خطوة بإلغاء العقوبات عن إيران".

وكرر حسن روحاني، في خطاب بمناسبة ذكرى "ثورة الخميني"، شروط بلاده للوفاء بالتزاماتها النووية، وطالب الإدارة الأميركية بالعودة إلى الاتفاق" ودافع عن سياسة حكومته في التفاوض مع العالم.