.
.
.
.

بجنسية جديدة.. بطل الجودو الإيراني يلعب في إسرائيل

سعيد ملائي سيشارك في مسابقة "غراند سلام– تل أبيب" للجودو تحت اسم منغوليا

نشر في: آخر تحديث:

وصل لاعب الجودو الإيراني وبطل العالم السابق في الجودو، سعيد ملائي، إلى إسرائيل، الاثنين، بعد أكثر من عام على إعلانه الانشقاق من منتخب الجودو الإيراني واللجوء إلى ألمانيا بسبب الضغوط التي مارستها ضده السلطات الإيرانية.

وسيشارك ملائي في مسابقة "غراند سلام– تل أبيب" للجودو تحت اسم منغوليا، التي منحته الجنسية. وكان في استقباله بالمطار رئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي موشيه بونتي.

يذكر أن مدرب فريق الجودو الإيراني محمد منصوري، كان انشق عن الفريق ولجأ إلى ألمانيا إلى جانب سعيد ملائي. واتهمت وسائل إعلام الحرس الثوري ملائي ومنصوري بأنهما "انشقا وفق سيناريو معد سلفاً".

يشار إلى أن سعيد ملائي، المشارك في المسابقات العالمية للجودو بطوكيو في أغسطس 2019، كان ذهب إلى ألمانيا وتقدم بطلب اللجوء، كاشفاً عن الضغوط التي مارستها السلطات الأمنية في طهران على أسرته لكي ينسحب من أمام منافسه الإسرائيلي.

"تسييس الرياضة"

وأكد الاتحاد الدولي للجودو الأخبار الواردة حول طلب اللجوء الذي قدمه ملائي حينها، وأعرب عن تأييده ودعمه له، منتقداً بشدة قيام الحكومة الإيرانية بـ"تسييس الرياضة" من خلال حرمان ملائي من مبارزة منافسه الإسرائيلي ساجي موكي في بطولة العالم للجودو بطوكيو.

كما جاء في بيان الاتحاد أنه "قبل دقائق قليلة من مسابقة سعيد ملائي، تلقى المدرب الإيراني مكالمة هاتفية من النائب الأول لوزير الرياضة الإيراني، يأمره بسحب ملائي لتجنب المنافسة المحتملة بين إيران وإسرائيل، وقد ترافق الطلب بتهديد مزدوج ضد ملائي وعائلته".

دعم أميركي

وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت دعمها لموقف الاتحاد الدولي للجودو لدعم ملائي، مشددة على أن "المشاركة في الألعاب الرياضية يجب ألا يترتب عليها خوف من انتقام".

إلى ذلك صرح ملائي في مؤتمر صحافي قائلاً: "أنا رياضي ولست سياسيا ولم أشارك مطلقاً في السياسة، لكني أريد الامتثال للميثاق الأولمبي والفوز بالبطولة".

ظروف قمعية

ويستمر مسلسل الانشقاقات بين اللاعبين الرياضيين المتميزين في إيران بسبب ظروف البلاد القمعية.

وأعلنت بطلة التايكواندو الإيرانية، كيميا علي زادة (21 عاماً)، التي انتقلت العام الماضي إلى هولندا، أنها لم تعد تريد المنافسة تحت العلم الإيراني، بما فيها خلال مبارياتها المقبلة في أولمبياد طوكيو، وذلك احتجاجاً على القمع والمضايقات والاضطهاد المستمر ضد نساء بلدها. ووجهت رسالة إلى الشعب الإيراني عبر حسابها على إنستغرام، قالت فيها إنها إحدى ملايين النساء المضطهدات في إيران اللواتي تمت مصادرة آرائهن وإنجازاتهن لصالح النظام.