.
.
.
.

تضاعف عدد السجناء في إيران بعد الثورة 29 مرة

سلطات سجن شيبان، نقلت بعض المحتجين إلى زنزانات انفرادية، وقطعت الاتصالات بينهم وبين عوائلهم حتى لا يتم نقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له السجناء

نشر في: آخر تحديث:

هناك حوالي 290 سجينا مقابل كل 100 ألف شخص من سكان إيران، كما أن 25% من نزلاء السجون محتجزون احتياطياً أي بشكل مؤقت، حسب تقرير نشره موقع "بهار" الناطق بالفارسية.

وحسب التقرير، تشير الإحصائيات إلى أن عدد نزلاء السجون قبل الثورة الإيرانية كان نحو 10 آلاف في الوقت الذي كان إجمالي عدد سكان إيران حوالي 36 مليون نسمة، لذا إذا أردنا الأخذ بعين الاعتبار معدل نمو عدد السجناء مقارنة بعدد السكان اليوم حوالي 80 مليون نسمة، فإن عدد نزلاء السجون الإيرانية من المفروض يراوح أكثر أو أقل من 20000 بسبب تضاعف عدد سكان البلاد، لكن تضاعف عدد السجناء حوالي 29 مرة.

سيئة الصيت

كما أن من بين السجناء الدائمين يوجد حوالي 290 ألف سجين، وفي كل عام نحو 650 ألف إيراني يدخلون السجون ولو ليوم واحد! هذا الحجم من الدخول إلى السجون لا يناسب الطاقة الاستيعابية الرسمية للسجون وهي تسع 88 ألفاً فقط من النزلاء، بحسب الإحصائيات الرسمية لهيئة السجون في إيران.

إضافة إلى ذلك فإن السجون الإيرانية سيئة الصيت، وتعتبر الإعدامات العشوائية لآلاف السجناء في صيف 1988 ذورة القمع لسجناء كانوا يقضون الأحكام الصادرة بحقهم من قبل محاكم الثورة إلى أن خرج فرمان موقع باسم المرشد المؤسس للنظام آية الله خميني يدعو إلى تصفية السجناء، وحينها تم إعدام 5 آلاف سجين على أقل تقدير.

واليوم على سبيل المثال لا الحصر، تلقت "العربية نت" تقريرا يكشف ما يتعرض له السجناء في غياهب السجون الإيرانية في ظل تفشي فيروس كورونا.

ضرب وتعذيب

وحسب التقرير تفيد معلومات من عوائل السجناء في سجن شيبان بالقرب من مدينة الأهواز، يتعرض النزلاء العرب في هذا السجن للضرب والتعذيب لليوم الرابع على التوالي، وذلك بسبب مطالبتهم إدارة السجن بنقل السجناء الذين ظهرت عليهم علامات الإصابة بفيروس كورونا إلى المستشفى أو عزلهم عن باقي السجناء، إلا أن السلطات بدلا من إخضاع المصابين للعلاج، قامت بشن حملة ضرب و تعذيب للسجناء طالت حتى المصابين بالفيروس.

كما يضيف التقرير أن سلطات سجن شيبان، نقلت بعض المحتجين إلى زنزانات انفرادية، وقطعت الاتصالات بينهم وبين عوائلهم حتى لا يتم نقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له السجناء.

وناشدت عوائل السجناء مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والعفو الدولية، بمتابعة الأمر والضغط على سلطات السجن من أجل عزل المصابين عن سائر السجناء وإخضاعهم للعلاج والإفراج عمن في الزنزانات الانفرادية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة