.
.
.
.

في إيران.. أعدموا أمامها 16 رجلاً فماتت بجلطة ثم شنقوها

أدينت بقتل زوجها الذي كان مسؤولاً كبيراً في وزارة الاستخبارات الإيرانية، لأنه "حاول اغتصاب ابنتهما"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن محامي سيدة إيرانية محكومة بالإعدام أن السلطات نفذت حكم الإعدام بها بالرغم من أنها كانت قد توفيت بعد مشاهدتها إعدام المحكومين الآخرين.

وكتب المحامي أوميد مرادي، عبر حسابه على موقع " فيسبوك"، الجمعة، أن "موكلتي زهراء إسماعيلي أصيبت بجلطة عندما تم إعدام 16 رجلا".

كما أضاف: "مع ذلك، اقتيدت إلى حبل المشنقة، وقد تم وضع الحبل في رقبتها وقامت حماتها وهي والدة المقتول بتنفيذ القصاص من خلال سحب الكرسي، من تحت أقدام زهراء التي أدينت بقتل زوجها".

وأكد المحامي أن "شهادة وفاة زهرا إسماعيلي، ذكر فيها أن سبب الوفاة كان السكتة القلبية".

قتلت زوجها

وكانت إسماعيلي قد أدينت بقتل زوجها علي رضا زماني، الذي كان مسؤولاً كبيراً في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وقالت في المحكمة إنها قتلته، لأنه "كان فاسدا وقد حاول اغتصاب ابنتهما"، وفقا للمحامي.

لكن المحامي يؤكد أن البنت هي من قتلت والدها بالتعاون مع شقيقها الأصغر، وقامت والدتهما زهراء إسماعيل بتحمل المسؤولية لإنقاذ ابنتها من حبل المشنقة.

من جهتها، قالت شيرين عبادي، المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام أن "القضاء الإيراني يعرف بأن زهراء إسماعيلي اعترفت بقتل زوجها - ضابط الاستخبارات الفاسد - فقط لإنقاذ ابنتها المراهقة من الإعدام".

إنقاذ ابنتها

أما الناشط الحقوقي، رضا خندان، فأوضح في تغريدة تفاصيل إعدام زهرا إسماعيلي، قائلاً: "تم إعدامها صباح الأربعاء في سجن رجائي شهر، بمدينة كرج. والجميع يعرف حتى القاضي إنها اعترفت بجريمة القتل من أجل إنقاذ ابنتها المراهقة من حبل المشنقة".

يذكر أن إيران تعد بعد الصين أكثر دولة تنفذ الإعدامات، حيث قامت خلال عام 2020 بشنق 236 شخصاً شملت قاصرين كانا تحت سن 18 وقت ارتكاب الجريمة.

وكانت 80% من أحكام الإعدام في إيران مرتبطة بالقتل، فيما نفذت أكثر من 70% منها سراً ودون إعلان في وسائل الإعلام الرسمية. وكان من بين الذين أُعدموا 205 رجال و8 نساء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة