.
.
.
.

ضحايا الأوكرانية.. دعاوى تطارد حرس إيران ومرشدها

مستشار عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية: نظام طهران عرض تعويضات مقابل إنهاء القضية

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال قضية الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني، العام الماضي، وعلى متنها 176 راكباً، فوق العاصمة طهران، تتفاعل حتى اليوم. فقد أكد مستشار عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية أن الأسر تقاضي الحرس الثوري ومرشد إيران، علي خامنئي، أمام محكمة كندية.

وقال أردشير زارع زاده، رئيس المركز الدولي لحقوق الإنسان في تورونتو، لـ"العربية" الثلاثاء، إن "المحكمة الكندية اقتنعت أن إيران تماطل في القضية".

كما أضاف أن "نظام إيران عرض تعويضات مقابل إنهاء القضية".

إلى ذلك شدد على أن "كل أسرة قادرة على ملاحقة نظام إيران بشكل فردي"، لافتاً إلى أن "الأسر تريد معرفة الحقيقة ونظام إيران يخفيها".

وأوضح أن "إسقاط الطائرة عمل إرهابي تم تنفيذه عن عمد".

انتقادات لإيران

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الأوكراني، دميترو سينيك، كان في مقابلة الاثنين مع قناة "أوكرانيا 24" التلفزيونية، أن "إيران لم تعلن حتى الآن أسماء المشتبه في ضلوعهم بإسقاط الطائرة المنكوبة". ووجه انتقادات إلى طهران وتعاملها مع هذا الملف الإنساني بالدرجة الأولى.

يذكر أن الحرس الثوري كان أقر العام الماضي بعد تكتم ومراوغة، أنه أسقط الطائرة بعد أن ظن أنها صاروخ معاد، بينما كانت الأجواء متوترة عقب استهداف قاعدة عسكرية أميركية في العراق، وخوف من رد أميركي.

ولاحقاً أفاد الحرس الثوري بأنه طلب إغلاق الأجواء ووقف رحلات الطيران في حينه، إلا أن رئيس منظمة "الطيران المدني" الإيرانية، أكد أنه لم يكن مقرراً إغلاق سماء البلاد ليلة استهداف قاعدة عين الأسد في العراق. وقال تورج دهقاني زنغنه: "لم يكن مقرراً إغلاق سماء البلاد أمام الطائرات المدنية ليلة الهجوم الصاروخي على القاعدة الأميركية في العراق".