.
.
.
.

"أفرجوا عنهن".. فرنسا قلقة بشأن مصير ناشطات إيران

طهران حكمت على سوتوده بالسجن 5 سنوات بتهمة التجسس وتهم أخرى

نشر في: آخر تحديث:

بعدما سجنتها السلطات الإيرانية مجدداً، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمام مجلس حقوق الإنسان الأربعاء عن قلقه البالغ حيال مصير المحامية الإيرانية، نسرين سوتوده، ودعا أيضاً إلى إطلاق سراح الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه.

في التفاصيل، أعرب لودريان خلال مداخلة عبر الفيديو أمام المجلس التابع للأمم المتحدة، عن قلق بلاده البالغ بشأن وضع نسرين سوتوده في إيران، داعياً إلى الإفراج النهائي عن فاريبا عادلخاه الخاضعة للإقامة الجبرية في طهران منذ 3 أكتوبر بعد سجنها لمدة 16 شهراً.

وشدد الوزير الفرنسي على أن بعض الدول بدءا بإيران تعتبر أن الحريات الأكاديمية، وحرية البحث والتعليم والنشر، يجب أن تكون مرهونة بنهج يمت بوضوح إلى عملية احتجاز رهائن.

5 سنوات .. وإقامة جبرية

وكانت سوتوده وهي محامية إيرانيّة ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، قد أودعت الحبس في 2018 بعد دفاعها عن امرأة اعتُقِلت لأنّها تظاهرت ضدّ إلزام الإيرانيّات بارتداء الحجاب، وأبلغت بعد ذلك بأنه حُكم عليها غيابيّاً بالسجن خمس سنوات بتهمة التجسس، على ما أفاد محاميها.

وحكِم عليها مجددا في 2019 بالسجن 12 عاماً بتهمة "التشجيع على الفساد والرذيلة"، واستفادت من إفراج مؤقّت لأسباب طبية في 7 نوفمبر بسبب إصابتها بكوفيد-19.

كما أعيد سجنها في 2 ديسمبر، قبل الإفراج عنها مجدّداً في 8 يناير كي تتمكّن من إجراء فحوص إثر إصابتها بنوبة قلبيّة، وفق ما جاء في بيان منظّمات المحامين.

أما عادلخاه، الباحثة في معهد العلوم السياسية في باريس وعالمة الأنتروبولوجيا، فقد أوقفت في 5 يونيو 2019 في طهران، وحكم عليها في 16 مايو الماضي بالسجن خمسة أعوام لإدانتها بـ"التواطؤ للمساس بالأمن القومي" و"نشر الدعاية الكاذبة ضد النظام" في إيران، إلى أن خرجت من السجن في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2020 وانتقلت الى مقر إقامتها الخاص حيث تعيش تحت إقامة جبرية ورقابة سوار إلكتروني ويحظر عليها التنقل خارج دائرة 300 متر حول منزلها، وفق لجنة الدعم لها.