.
.
.
.

على وقع التوتر مع إيران.. أمن الممرات البحرية إلى الواجهة

نشر في: آخر تحديث:

أعاد استهداف سفينة في بحر عمان قبل أيام، مسألة أمن الممرات البحرية إلى الواجهة، وسط اتهامات عدة سابقة لإيران بزعزعة سلامة الملاحة البحرية.

فقد أتى استهداف السفينة الضخمة "إم في هيليوس راي"، وسط تصاعد حاد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاقها النووي لعام 2015، بعد أن حاولت طهران الضغط على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإعادة المزايا التي حصلت عليها بموجب هذا الاتفاق مع القوى العالمية والذي تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترمب قبل سنوات.

"أتى انتقاماً"

وعلى الرغم من أن سبب الانفجار الذي لحق بالسفينة المملوكة لإسرائيل لم يعرف، اعتبرت صحيفة "كيهان" الإيرانية المقربة من المرشد علي خامنئي، في افتتاحيتها اليوم الأحد بأن "الهجوم أتى انتقاما للمقاومة (غالبا ما يقصد بتلك العبارة ميليشيات موالية لإيران) من الهجمات والجرائم الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة"، في إشارة إلى الضربة التي استهدفت ميليشيات عراقية في سوريا، وغيرها من الضربات السابقة.

كما زعمت الصحيفة المتشددة، التي عين خامنئي رئيس تحريرها، أن السفينة كانت مهمة تجسس في المنطقة، بدون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء.

ممر رئيسي للنفط

يشار إلى أن السفينة التي استهدفت يوم الجمعة، أصيبت بفتحتين في جانب الميناء وثقبين في جانبها الأيمن فوق خط الماء مباشرة، بحسب ما أكد مسؤولو دفاع أميركيون، لوكالة أسوشييتد برس.

إلى ذلك، أعاد هذا الانفجار التذكير بسلسلة من الهجمات على ناقلات نفط أجنبية في 2019، ألقت البحرية الأميركية باللوم فيها على إيران، فيما نفت الأخيرة أي دور لها في الهجمات المشتبه بها، التي وقعت بالقرب من مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي للنفط.

ولطالما اتهمت واشنطن وعدة دول في المنطقة إيران بتهديد أمن الملاحة البحرية العالمية، عبر تحركات الحرس الثوري وزوارقه في البحر، فضلا عن بعض الميليشيات في المنطقة.

يشار إلى أن الحرس الثوري أقدم سابقا على حجز سفن تبحر في المنطقة، ولعل آخرها سفينة تابعة لكوريا الجنوبية.