.
.
.
.

واشنطن تتمسك بالعقوبات.. وإيران تساوم خشية غضب شعبي

نشر في: آخر تحديث:

كشف دبلوماسيون كبار أن إيران رفضت عرض الاتحاد الأوروبي لترتيب محادثات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، مما يهدد بتوتر جديد بين طهران والعواصم الغربية.

إلى ذلك، قال اثنان من كبار الدبلوماسيين الغربيين، إن إيران استبعدت حضور اجتماع في أوروبا في الوقت الحالي، قائلين إنها تريد ضمانًا أولاً بأن الولايات المتحدة سترفع بعض العقوبات بعد الاجتماع.

وقالت الولايات المتحدة، إنها ستحضر المحادثات التي كان الاتحاد الأوروبي يأمل في استضافتها في الأيام المقبلة. ومع ذلك، رفضت واشنطن تخفيف العقوبات قبل إجراء مفاوضات وجهاً لوجه مع إيران.

مساومات إيرانية

وقال دبلوماسيون إن رفض إيران لم يقض على كل الآمال في إجراء مفاوضات مباشرة في الأشهر المقبلة، وإن تحرك طهران قد يكون محاولة لمساومات في المحادثات المستقبلية. وقد تبدأ هذه المحادثات قبل حلول العام الإيراني الجديد في أواخر مارس.

ومن المرجح أن تؤدي خطوة إيران إلى تفاقم التوترات في الأيام المقبلة.

وباتت جهود الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب والذي انتهكت إيران حدوده لاحقًا على المحك.

ومع تفاقم هذا الخلاف، تعمل فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا على حل يخططون لتقديمه إلى مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل من شأنه أن يوجه اللوم لإيران على خطواتها الأخيرة لتوسيع أنشطتها النووية وفشلها في التعاون مع تحقيق الوكالة في عملها النووي.

وحذر دبلوماسيون أوروبيون من أنه إذا ابتعدت إيران عن المحادثات، التي يأمل الاتحاد الأوروبي في ترتيبها هذا الأسبوع المقبل، فقد تصبح طهران معزولة دبلوماسية بشكل أكبر.

وقال أحد الدبلوماسيين الأوروبيين البارزين، إن إيران تخشى العودة إلى بلادها خاوية الوفاض بعد اجتماع مع الولايات المتحدة، وهو ما كان يمكن أن يثير رد فعل عنيف في إيران.