.
.
.
.
نووي إيران

ظريف: سيول تنتظر موافقة أميركية للإفراج عن أموالنا

تقدر إيران أموالها المحتجزة في الخارج بنحو 100 مليار دولار، 35 مليار دولار منها محتجزة في بنوك أوروبية.

نشر في: آخر تحديث:

تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول آخر المستجدات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، موضحا أن سيول لم تحصل على موافقة الإدارة الأميركية بعد للإفراج على الأموال الإيرانية.

وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، قال ظريف في إشارة إلى تجميد الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية وآخر المستجدات على هذا الصعيد: "أجريت حديثًا الأسبوع الماضي مع وزير خارجية كوريا الجنوبية بناءً على طلبه، وصرح الوزير الكوري الجنوبي أنه سيبذل قصارى جهده لإنهاء المشكلة، ونحن من جانبنا نتابع الأمر بأنفسنا".

وأكد ظريف: "تم الاتفاق على الآليات، لكن من الواضح أن الكوريين لم يتلقوا التصاريح اللازمة بعد، لذلك يقولون إنهم يتابعون القضية".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "من وجهة نظر إيران، ليس من الضروري الحصول على ترخيص من الأميركيين، لكن الجانب الكوري لا يزال يحاول الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا".

ناقلة النفط الكورية المحتجزة في إيران
ناقلة النفط الكورية المحتجزة في إيران

وبهذا تبقى قضية الأموال الإيرانية المحجوزة في كوريا الجنوبية عالقة، في الوقت الذي يعاني الاقتصاد الإيراني من أشد العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018 في إطار فرض سياسة الضغط القصوى تجاه طهران.

وتقدر الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بنحو 7 مليارات دولار، وهي أموال النفط الذي اشترته سيول من إيران، بعد العقوبات الأميركية.

ولم يعد يُسمح للسطات الإيرانية باستخدام تلك الأموال إلا لشراء السلع الإنسانية من كوريا الجنوبية.

يشار إلى أن إحصاءات الجمارك في كوريا الجنوبية أظهرت أنه في الأشهر الـ11 من هذا العام، كان لديها 167 مليون دولار فقط من الصادرات إلى إيران، وما يزيد قليلاً على 8 ملايين دولار من الواردات.

كما حاولت إيران مؤخرًا تحويل بعض هذ الأموال المجمدة لشراء لقاح کورونا، لكن في اللحظة الأخيرة قالت حكومة سيول إن على إيران التعهد بقبول شروط "عملية التحويل".

وقد عارضت إيران العملية، لأنه کان لا بد من تحويل 180 مليون يورو عبر بنك "جي بي مورغان" الأميركي وتحويلها إلى دولار، ثم تسليمها إلى البنك السويسري الذي يعمل مع منظمة الصحة العالمية.

وبوقت سابق، احتجز الحرس الثوري الإيراني، الناقلة الكورية الجنوبية (إم.تي. هانكوك تشيمي) بالقرب من مضيق هرمز، وتنفي إيران بأنها احتجزت الناقلة كرهينة مقابل الإفراج عن أموالها، وتقول إن سيول هي التي تحتجز أموال إيران كرهينة".

ووفقا لوكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب"، تفيد التكهنات باستياء إيران نتيجة لاحتجاز الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية، الأمر الذي له علاقة باحتجاز ناقلة النفط الكورية وطاقمها، لكن الطرفين نفيا ارتباط الأمرين.

وتقدر إيران أموالها المحتجزة في الخارج بنحو 100 مليار دولار، 35 مليار دولار منها محتجزة في بنوك أوروبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة