.
.
.
.

بانتظار رد إيران.. وكالة الطاقة تستعد لـ "تفتيش ميداني"

مفتشو الوكالة زاروا مشروع إنتاج اليورانيوم المعدني 3 مرات خلال العام الماضي.. ويطالبون بزيارة جديدة

نشر في: آخر تحديث:

بعد إعلان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الخميس، عزم الوكالة عقد "حوار تقني" مع إيران، في أوائل أبريل القادم بشأن المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي، بما في ذلك العثور على آثار يورانيوم في مواقع قديمة غير معلنة في إيران، بدأت الوكالة تتجهز لجولة "تحقيق ميداني" جديدة في مواقع طهران النووية، عقب عودة الملف النووي الإيراني لطاولة المفاوضات مرة أخرى.

فقد أعلن المندوب الإيراني، كاظم غريب آبادي، تلقي بلاده طلباً جديداً من الوكالة الذرية، للقيام بتفتيش لمشروع إنتاج اليورانيوم المعدني.

3 زيارات لمشروع إنتاج اليورانيوم

وأشار في تصريحات مساء أمس إلى أن مفتشي الوكالة زاروا المشروع 3 مرات خلال العام الماضي، مضيفاً أنهم أجروا عمليات "تحقق ميداني" في الموقع المحدد مرتين خلال النصف الثاني من عام 2020,

كما قال أيضا إن الوكالة طرحت أسئلة حول الموقعين النوويين قبل شهرين.

المخزون 10 أضعاف المسموح

يذكر أن الوكالة أعلنت في بداية سبتمبر أن المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصّب يتجاوز حاليا عشر مرّات الحد المنصوص عليه في اتفاق 2015 النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية مع القوى الكبرى.


إلا أن إيران والوكالة توصلا الشهر الماضي إلى اتفاق مؤقت يقضي بالسماح لمفتشي الوكالة الأممية يسمح باجراء عمليات تفتيش بعدما قلصت طهران عمل المفتشين الدوليين في البلاد، وأوقفت عمليات البحث الفجائية، بعد تصاعد التوتر خلال الفترة الماضية.

تخلي أوروبي عن إدانة إيران

لكن تخلي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قبل يومين عن طرح مشروع قرار خلال دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية يندد بإجراءات إيران الخاصة بخفض الالتزامات ضمن الاتفاق النووي، ليّن المواقف، وأعلنت طهران حينها أن تلك الخطوة "بصيص أمل لمنع حصول توتر غير ضروري"، بحسب تعبيرها.