.
.
.
.

إيران تصارع الفقر.. والحرس الثوري يدشن مدينة صاروخية جديدة

تضم هذه "المدينة الصاروخية" عدداً كبيراً من أنظمة الصواريخ الجوالة والباليستية ومختلفة المدى

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تصارع مدن إيران من أقصاها إلى أقصاها الفقر والبطالة والحياة المعيشية الصعبة، حيث يخرج المتقاعدون بين الحين والآخر إلى الشوارع، مطالبين الحكومة بإنقاذهم من تحت خط الفقر، دشن الحرس الثوري الإيراني "مدينة صاروخية بحرية جديدة" ضمن سلسلة الأنشطة الصاروخية الإيرانية المثيرة للجدل.

وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية في تقرير لها اليوم الاثنين: "أقيمت مراسم إزاحة الستار عن المدينة الصاروخية الجديدة التابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني والتي تضم معدات صاروخية"، وذلك بحضور القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، وقائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني العميد علي رضا تنكسيري، ومجموعة من كبار قادة ومسؤولي القوات المسلحة.

صواريخ جوالة وباليستية

وحسب التقرير تضم هذه "المدينة الصاروخية"، عددا كبيرا من أنظمة الصواريخ الجوالة والصواريخ الباليستية والصواريخ مختلفة المدى.

وعلى الرغم من أن التقرير لم يحدد موقع هذه "المدينة الصاروخية" إلا أنه من المتوقع أن تكون ضمن أحد مواقع بحرية الحرس الثوري على الخليج العربي أو بحر عمان.

وفي تقرير سابق لـ "العربية نت" كشفت تقديرات العسكريين وأجهزة الاستخبارات الأميركية أن "الصواريخ والمسيرات الإيرانية الصنع تهدد أمن المنطقة، كما تعرّض القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط للخطر، ويشي هذا التهديد المتواصل عن خطورة ضخمة".

صواريخ باليستية إيرانية (أرشيفية- فرانس برس)
صواريخ باليستية إيرانية (أرشيفية- فرانس برس)

السلاح النووي

وفي هذا السياق، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية بمعرض التعليق على التسلّح الإيراني للعربية: "إن سياسة الولايات المتحدة واضحة ولا يجب أن تحصل إيران على السلاح النووي" .

ولاحظ "إنه فيما تسعى إيران بالتوازي إلى تطوير برنامج الصواريخ إلى جانب طموحاتها النووية المعلنة، فإنها تشكل قلقاً حقيقياً للبنتاغون"، لكنه شدّد على أن الدبلوماسية هي الوسيلة الأولى في هذا المجال، مضيفاً أن الوزارة ستتابع التأكد من أن الدبلوماسيين ينخرطون في هذا المجال "من موقع قوة ومصداقية".

الحرس الثوري الإيراني(أرشيفية- فرانس برس)
الحرس الثوري الإيراني(أرشيفية- فرانس برس)

التهديد الأكبر

كما أضاف التقرير "ويبدو واضحاً من كلام المسؤولين الأميركيين أن إيران تشكّل تهديداً، لكن مشروع صواريخها يمثّل التهديد الأكبر وهو وسيلة للاشتباك مع الأميركيين واستهدافهم".

هذا ويتفق المسؤولون العسكريون ومتابعو الملف الصاروخي الإيراني في واشنطن على أن الصواريخ الإيرانية تستطيع أن تهدد عدداً كبيراً من القواعد العسكرية في منطقة عمليات القيادة المركزية.

ويقول أنطوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إنه "عندما تنظر إلى القواعد الأميركية في المنطقة وإلى قواعد مشتركة، وتنظر إلى الجنود والمتعاقدين المدنيين المنتشرين في المنطقة، تستطيع القول إن إيران ليس لديها صاروخ باليستي عابر للقارات تهدّد به الأراضي الأميركية، لكنها تستطيع أن تهاجم السفن والطائرات، والجواب هو نعم، إنها تهديد للولايات المتحدة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة