.
.
.
.
نووي إيران

ابنة هاشمي رفسنجاني تسخر من طريقة المفاوضات الإيرانية في فيينا

فائز هاشمي تعرب عن استعدادها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.. كما أبدت استعدادها لإجراء مباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة بين البلدين منذ أربعة عقود

نشر في: آخر تحديث:

وجهت فائز هاشمي، الناشطة الإصلاحية وابنة الرئيس الإيراني الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، انتقادات لاذعة إلى طريقة مباحثات فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، التي انطلقت الثلاثاء، على خلفية رفض بلادها الجلوس على طاولة حوار واحدة مع الوفد الأميركي.

وسخرت هاشمي من جلوس الوفدين الإيراني والأميركي في فندقين مختلفين، لإجراء مفاوضات غير مباشرة بوساطة الاتحاد الأوروبي سعياً لعودة البلدين إلى الاتفاق النووي.

ورفض الوفد الإيراني الجلوس على طاولة واحدة مع الوفد الأميركي، بعد استئناف المباحثات النووية هذا الأسبوع، واشترط عودتها للاتفاق النووي ورفع العقوبات، قبل التفاوض المباشر معها في إطار المباحثات الدورية التي تجمع أطراف الاتفاق النووي.

نكتة مثيرة للدهشة

وقالت هاشمي في مقابلة خاصة بثها موقع "إنصاف نيوز" عبر حسابه على موقع يوتيوب، إن المفاوضات بين بلاده والدول الغربية "تحولت إلى نكتة مثيرة للدهشة". وأضافت: "ذهبنا إلى فيينا، أميركا تجلس في فندق، ونحن نجلس في فندق آخر، بعد ذلك ينتقل الأوروبيون لسماع ما يقوله هذا الطرف، قبل أن ينتقل إلى فندق آخر، وفي غرفة أخرى لسماع الطرف الآخر، أليس هذا مضحكاً".

وتساءلت هاشمي: "ألم نجلس قبل سنوات للتفاوض مع الأميركيين، ألم نقل يجب أن تعود أميركا للاتفاق النووي؟ يجب أن نتفاوض، ماذا يعني عدم التفاوض". وأضافت: "لقد تفاوضنا مع الأميركيين حول العراق وأفغانستان، ومن أجل ألف مكان آخر تفاوضنا مع الأميركان، ويجب أن نتفاوض حول أنفسنا أيضاً مع الأميركيين. هذه السياسات خاطئة".

وانتقدت هاشمي تدهور العلاقات الإيرانية مع جيرانها العرب، خصوصاً دول الخليج العربي، قبل أن تشير إلى سعي والدها لتطبيع العلاقات مع الأميركيين في فترة "المرشد الأول" الخميني، لافتة إلى أن والدها وجه خطاباً إلى الخميني "طالبه بحل قضيتين ما دام على قيد الحياة"، وهما "إنهاء الحرب مع العراق والعلاقات مع الولايات المتحدة"، وأشارت إلى عرقلة محاولاته في تطبيع العلاقات مع واشنطن.

وأعربت هاشمي عن استعدادها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم تأكيدها على رفض طلب ترشحها من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يدرس طلبات المرشحين. كما أبدت استعدادها لإجراء مباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة بين البلدين منذ أربعة عقود.